مقالات

سلوى أحمد موية تكتب : صايم رمضان ابشر بالخير

خرطوم سبورت

صايم رمضان ابشر بالخير

سلوى أحمد موية

شهر رمضان هو شهر اطعام الطعام وافشاء السلام والصلاة بالليل والناس نيام شهر محفوف بالرحمة والمغفرة والعتق من النار اشتهرت بفضله الاثار
فهو شهر البركات والنمو الروحي وتهذيب النفس والتقوى إنه الوقت الذي تُفتح فيه أبواب السماء وتغمر فيه رحمة الله جميع المخلوقات نستطيع فيه أن نطلب المغفرة من الله فيغفر لنا ونؤدي الأعمال الصالحة والصدقات فيتقبلها منا ونُظهر الرحمة أكثر من المعتاد طمعآ في رحمة الله. هو الشهر التاسع في التقويم الهجري ويعد من أهم الشهور لدى المسلمين إذ أُنزل فيه القرآن الكريم على النبيّ محمد صلىّ الله عليه وسلّم فيه ليلة القدر ليلة خير من ألف شهر أحد ليالي العشر الأواخر من شهر رمضان ومن فوائد الصوم أنه يعرف العبد نفسه وحاجته وضعفه وفقره لربه ويذكره بعظيم نعم الله عليه ويذكره أيضاً بحاجة إخوانه الفقراء فيوجب له ذكر وشكر الله سبحانه، والاستعانة بنعمه على طاعته وتقواه. وقد ذُكر شهر رمضان في القرآن الكريم مرة واحدة فقط في سورة البقرة وذلك في قوله تعالى: (شهر رمضان الذي أُنزل فيه القرآن) والصوم من أعظم أسباب مغفرة الذنوب وتكفير السيئات ففي الصحيحين عن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (من صام رمضان إيماناً واحتساباً غفر له ما تقدم من ذنبه) أي إيماناً بأن الله فرض الصوم عليه، واحتساباً للأجر والمثوبة منه سبحانه. وللصوم آثار ايجابية على صحة الصائم منها
تنظيم الكوليسترول الضار يسعى الكثيرون لاستغلال فرصة الصيام من أجل فقدان بعض الوزن فقد أثبتت الدراسات مؤخرآ أن الصيام يؤثر على مستوى الدهون ويؤدي إلى انخفاض نسبة الكوليسترول في الدم ويقلل الشهية ويخلصنا من السموم طيلة الشهر المبارك ويعزز الصحة النفسية ويحسن المزاج. وفي الصيام فوائد كثيرة وحكم عظيمة منها تطهير النفس وتهذيبها وتزكيتها من الأخلاق السيئة كالشر والبخل والاسراف وتعويدها للأخلاق الكريمة كالصبر والحلم والجود والكرم ومجاهدة النفس فيما يرضي الله يقربنا إليه بالطاعات. علينا أن نستبشر بقدوم رمضان قال رسول الله صلى الله عليه وسلم “قد جاءكم شهر رمضان شهر مبارك، كتب الله عليكم صيامه فيه تفتح أبواب الجنة وتغلق فيه أبواب الجحيم وتغل فيه الشياطين فيه ليلة خير من ألف شهر من حرم خيرها فقد حرم والصوم نفسه الذي يؤديه الإنسان في رمضان ثوابه لا يحصيه إلا الله كما جاء في الحديث القدسي: ( كل عمل ابن آدم له يضاعف الحسنة بعشر أمثالها إلى سبعمائة ضعف إلا الصوم فإنه لي وأنا أجزي به ) الصوم وحده لا يعلم أحد مضاعفة ثوابه إلا الله ( إلا الصوم فإنه لي وأنا أجزي به ) الصلاة في رمضان لها مذاقٌ آخر وثواب عظيم
أليس هذا كله شهادة بأن الصيام معجزة علمية؟ وشهادة للإعجاز العلمي في حديث النبي صل الله عليه وسلم(ما ملأ ابن آدم وعاء شرًّا من بطنه بحسب ابن آدم لقيمات يقمن صلبه فإن كان لا بد فاعلاً، فثلث لطعامه وثلث لشرابه، وثلث لنفسه) رواه الترمذي وابن ماجة والحاكم أعاننا الله على صيام رمضان وإقامة لياليه بالزكر والتلاوة وصالح الأعمال ونسأله ان يتقبله خالصآ لوجهه الكريم وكل عام وانتم بخير.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى