
مستريحة في قلب العاصفة… المشهد يتجه إلى أين؟
متابعات_خرطوم سبورت
قال الناطق الرسمي باسم قوات الإسناد الخاصة، عمار عبدالوهاب، إن ما جرى في منطقة مستريحة بولاية شمال دارفور يمثل “جريمة تطهير عرقي مكتملة الأركان”، متهمًا قوات الدعم السريع بتنفيذ عمليات تصفية واستهداف ممنهج على أساس قبلي، وسط تحذيرات من تفاقم الأوضاع الإنسانية وتصاعد النزوح.
اتهامات بارتكاب “تطهير عرقي” في مستريحة
اتهم عمار عبدالوهاب قوات الدعم السريع بتنفيذ هجمات وصفها بـ“الشرسة” ضد سكان منطقة مستريحة، مؤكدًا أن ما حدث يرقى إلى جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية وفقًا للقانون الدولي.
وأشار إلى أن العمليات شملت تصفيات واسعة واستهدافًا قبليًا مباشرًا، ما أدى إلى سقوط قتلى وجرحى في صفوف المدنيين، إضافة إلى موجات نزوح جماعي.
استهداف قبلي للمحاميد واتهامات بدوافع انتقامية
وأوضح المتحدث أن الهجمات استهدفت بشكل مباشر أفراد قبيلة المحاميد، في سياق تصعيد قبلي خطير، لافتًا إلى أن المنطقة تُعد معقلًا للزعيم القبلي موسى هلال.
واتهم مجموعات تنتمي إلى قبيلة “الماهرية” بالمشاركة في الهجمات، معتبرًا أن ما جرى يحمل دوافع انتقامية واضحة، وينذر بتوسّع دائرة الصراع الاجتماعي في إقليم دارفور.
نهب وحصار وانقطاع للخدمات الأساسية
وبحسب إفادات عبدالوهاب، شهدت مستريحة عمليات نهب واسعة للممتلكات الخاصة، وترويعًا للمدنيين، إلى جانب فرض حصار على الأحياء السكنية، ما تسبب في انقطاع الخدمات الأساسية وتدهور الأوضاع الإنسانية.
وأكد أن استمرار هذه الانتهاكات قد يؤدي إلى كارثة إنسانية أوسع، في ظل محدودية الوصول الإنساني إلى المناطق المتضررة.
دعوات لتحقيق دولي ومحاسبة المتورطين
ودعا الناطق باسم قوات الإسناد الخاصة المنظمات الحقوقية والمجتمع الدولي إلى فتح تحقيق مستقل وشفاف بشأن أحداث مستريحة، مع ضرورة توثيق الانتهاكات ومحاسبة المسؤولين عنها.
وحذر من أن غياب المساءلة قد يشجع على ارتكاب مزيد من الفظائع بحق المكونات الاجتماعية في السودان.











