
عبدالله الشريف عبدالله يكتب : “زين” عالم جميل وعمل جليل
حسناً فعلت الشركة السودانية للهاتف السيّار “*زين*” باستهدافها الشرائح التي تأثرت بالحرب والنزوح في الولايات المختلفة بسلالٍ رمضانية وهي تجسد بذلك قيم التراحم والتكافل والتواصل بين الناس التي يحثنا عليها الإسلام خاصةّ في هذه الأيام الرمضانية المباركة ، التدخلات الإنسانية التى قدمتها الشركة للنازحين الحاجة إليها كبيرة لأنّ الحرب اللعينة فرضت واقعاً إجتماعياً مأساوياً تحملته الأسرالنازحة التي خرجت قسراً من ديارها، على سبيل المثال لا الحصر نجد أنّ نازحي ولاية غرب كردفان لوحدها بمدينة الأبيض بلغ عددهم نحو (40) ألف أسرة بحسب مفوضية العون الإنساني بالولاية التي تتحدث أيضاً عن تدفقات مستمرة من النازحين لمدينة الأبيض، هذه الأعداد الكبيرة من نازحي غرب كردفان وغيرها من الولايات التي تستضيفها مدينة الأبيض تتطلب من كل الشركات النشطة أنّ تحذو حذو شركة “*زين*” بتنفيذ برنامج المسؤولية المجتمعية بمراكز الإيواء المختلفة حسب أولوية الإحتياجات تخفيفاً لمعاناة هذه الأسر،، الشركة السودانية للهاتف السيّار”*زين*” أكدت من خلال هذه التدخلات الرمضانية وغيرها من التدخلات الأخرى عظم المسؤولية المجتمعية للشركة تجاه المواطن خاصة في إقليم قطاع كردفان الذي قدمت فيه تدخلات كبيرة في مجال التعليم “الديني والأكاديمي” والصحة والبنية التحتية بالإضافة للتدخلات الرمضانية الحالية،التحية للمديرالإقليمي للشركة السودانية للهاتف السيّار “*زين*”قطاع كردفان الكبرى الأستاذ جعفرسالم محمد أحمد وأذرعه بالشركة على هذا الشعور الطيب بالمسؤولية الأخلاقية تجاه من يستحقون الوقوف إلى جانبهم من المتأثرين بالحرب بكردفان الكبرى والتحية لمفوض العون الإنساني بغرب كردفان الأستاذ صبري يوسف جبارة الذي إستهل عمله بهذا الحراك الدؤوب في هذا الملف الإنساني المعقد الذي أثمر ينعه بهذه السلال الرمضانية من “*زين*” فقط عليك أخي صبري بتنفيذ وعدك الذي قطعته بالتوزيع العادل للمساعدات الإنسانية والوصول إلى أهلك في بحر ابيض والولايات الأخرى التي احتضنت الأسرالنازحة من غرب كردفان،كما عليك بالبحث بنفسك عن أصحاب الحاجة الملحة للمساعدات في حال قلة التدخلات، تحيةُ فخرٍ وإعزازٍ لقواتنا المسلحة والمساندين لها من العسكريين والمدنيين، الجنة والخلود لشهداء واجب رد الكرامة والشفاء العاجل للجرحى والمصابين والعودة السالمة للأسرى والمفقودين…
*نصرٌ من الله وفتحٌ قريب*











