
مسؤول أمني يوقف الرحلة مؤقتًا.. قصة تفتيش مثيرة للجدل
متابعات_خرطوم سبورت
شهد مطار كسلا الدولي حالة من الارتباك والتأخير إثر رفض مسؤول أمني رفيع المستوى إخضاع زوجته للتفتيش الروتيني قبل إقلاع إحدى الرحلات الجوية من المدينة، ما أدى إلى توقف مؤقت لإجراءات السفر.
خلاف على إجراءات التفتيش الأمني
ووفقًا لمصادر مطلعة، كان مدير الخلية الأمنية، خالد الصادق، في طريقه لمغادرة كسلا، وعند خضوع الركاب لإجراءات التفتيش المعتادة، رفض إخضاع زوجته للتفتيش، ما أثار خلافًا مع أفراد الأمن الذين أصروا على تطبيق اللوائح المنظمة لسلامة الطيران، والتي تنص على تفتيش جميع الركاب دون استثناء.
توقف الرحلة وتأثيره على الركاب
أدى الخلاف إلى توقف مؤقت لإجراءات السفر، ما تسبب في استياء واستغراب الركاب الآخرين الذين تأثروا بالتأخير، معربين عن استنكارهم لما وصفوه بالمماطلة والتعطيل، مؤكدين على ضرورة تطبيق القانون على الجميع لضمان السلامة العامة.
عودة المسؤول وتجاوز الأزمة
بعد فترة قصيرة، عاد مدير الخلية الأمنية إلى المطار، ووافق على إخضاع زوجته للتفتيش، مما سمح باستكمال ترتيبات السفر واستئناف الرحلة دون مزيد من التأخير.
دعوات لتطبيق القانون على الجميع
وأكد عدد من الركاب أن الحادثة تسلط الضوء على أهمية الالتزام بالإجراءات الأمنية وعدم التمييز بين الركاب، مشددين على أن سلامة الرحلات الجوية يجب أن تكون أولوية مطلقة للجميع، بغض النظر عن المناصب أو الصفات الشخصية.
نقلاً عن صحيفة التيار.











