
موسى هلال يتهم عبدالرحيم دقلو رسمياً
متابعات_خرطوم سبورت
اتهم موسى هلال عبدالله، عبدالرحيم دقلو بالمسؤولية المباشرة عن أحداث منطقة مستريحة، واصفاً ما جرى بأنه “جرائم ممنهجة” تم تنفيذها بإشراف مباشر من مليشيا الدعم السريع.
اتهامات مباشرة وتحميل كامل المسؤولية
أكد هلال أن ما يتم تداوله من اتهامات ضد المحاميد بالوقوف وراء الهجوم على مستريحة “ادعاءات باطلة”، مشيراً إلى أنها محاولة للتنصل من المسؤولية القانونية والجنائية.
وأضاف أن العمليات التي شهدتها المنطقة، بما في ذلك حرق المنازل وقتل المدنيين، تمت بتخطيط وتنفيذ مباشر من قوات الدعم السريع.
تفاصيل الانتهاكات في مستريحة
أوضح البيان أن الأحداث شملت:
قصف بطائرات مسيّرة
مقتل مدنيين من النساء والأطفال
حرق منازل المواطنين
عمليات نهب وسرقة واسعة
توضيح موقف المحاميد
شدد هلال على أن أي مشاركة لأفراد من المحاميد في الأحداث تمت بصفتهم ضمن قوات الدعم السريع، وليس كممثلين عن المكون الاجتماعي، مؤكداً وحدة وتماسك القبيلة ورفضها للانجرار وراء الصراعات.
دعوات للانسحاب من الدعم السريع
وجّه هلال نداءً مباشراً إلى:
أبناء المحاميد
القبائل في دارفور وكردفان والنيل الأزرق
مطالباً إياهم بالانسحاب الفوري من صفوف الدعم السريع، والانضمام إلى القوات المسلحة، مؤكداً “عدم وجود قضية عادلة للقتال من أجلها” ضمن هذه القوات.
دعم للقوات المسلحة ومؤسسات الدولة
أعلن مجلس الصحوة الثوري السوداني موقفه الداعم للقوات المسلحة، مشدداً على الوقوف إلى جانب مؤسسات الدولة “الشرعية” لحماية وحدة البلاد واستقرارها.
تحذيرات من الفتنة والتضليل
حذر هلال من محاولات إثارة الفتنة وشق الصف المجتمعي عبر حملات التضليل، داعياً إلى التمسك بالوحدة الاجتماعية وعدم الانجرار وراء الصراعات.
رسائل سياسية في توقيت حساس
تأتي هذه التصريحات في ظل تصاعد التوترات الميدانية والسياسية، ما يعكس استمرار حالة الاستقطاب الحاد، ويطرح تساؤلات حول تأثير هذه الدعوات على المشهد في دارفور وبقية مناطق النزاع.










