مقالات

سلوى أحمد موية تكتب : قرب العيد وجشع التجار

خرطوم سبورت

 

قرب العيد وجشع التجار

✒️سلوى أحمد موية

للصائم فرحتان فرحة عند فطره وفرحة عند لقاء ربه وللعيد فرحة نراها في عيون الصغار وهم يتجولون بين الطرقات والملاهي والبيوت والمنتزهات في قبطة وسرور وبنظرات بريئة يملؤها الفرح بحلول العيد وارتداء ما هو جديد لكن يأتي غلاء الأسعار منغصآ صفو الفرحه في عيون الآباء قبل الأبناء في مواجهة جشع بعض التجار و ارتفاع أسعار السلع بأنواعها المختلفة والاكتواء بنار الغلاء. ومع اقتراب عيد الفطر المبارك في كل عام يتجه المواطنون للأسواق لشراء بعض أغراض العيد الضرورية وملبوسات لاطفال فنرى الأسواق والمحال التجارية تكتظ وتزدحم بالمتبضعين إلا ان إقبال الناس على شراء الملابس والاحزية شجع بعض التجار ضعاف النفوس والاستغلاليين الى رفع اسعارها ومضاعفة اثمانها مما زاد بذلك معاناة المواطنين خاصة ذوي الدخل المحدود. مما يثقل كاهل المواطن المسكين وينهك ميزانيته جشع بعض التجار وطمعهم الذي لا تردعه إلا عصا الرقيب . ومع قرب العيد نجد أن رحلة الاستغلال التجاري ظهرت بوضوح من خلال رفع الأسعار وتواصل توغلها في الأسواق فما أن ينتهي موسم العيد حتى يبدأ موسم العودة للمدارس وتبدأ رحلة جديدة من الإنفاق تتحملها الأسر عبر شراء مستلزمات العام الدراسي الجديد، ما يحمّل الأفراد عبئآ أكبر عن طاقتهم المادية. فالسعي لرفع الاسعار وخصوصا عند حلول الاعياد والمناسبات ليست من الأخلاق وعادة سلبية يتسم بها أصحاب النفوس الضعيفة من التجار الذين يحملهم الجشع والطمع على جني أضعاف مضاعفة من الأرباح والغنى على حساب المواطن المغلوب على أمره وهذا يعد استغلالآ سيئآ للمناسبات. ونحن نخرج من شهر البركات والرحمات علينا أن نزرع الفرح في نفوس المتعبين فمن هؤلاء الأطفال من هو يتيم ومنهم من هو من أسرة متعففة ومنهم من هو فقير ومسكين الا ان بعض الصغار لا يعزرون أهلهم علينا أن ندخل الفرحة في نفوسهم ونخفف عن اسرهم لان بجامة رخيصة قادرة على ان تدخل المسرة في نفس الطفل المحتاج ولكي نكتمل فرحة العيد أسألكم بالله ان ترحموا من في الأرض حتي يرحمكم من في السماء . وكل سنة وانتو طيبين.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى