
ما الخفايا وراء حادثة اغتصاب الطفل الذي هز الشارع؟
متابعات_خرطوم سبورت
أُحيل المتهم في قضية اغتصاب طفل قاصر إلى محكمة الأسرة والطفل بمدينة ود مدني، وسط إجراءات أمنية مشددة وحراسة من الشرطة العسكرية، في واحدة من القضايا التي أثارت اهتماماً واسعاً في الشارع السوداني.
إجراءات أمنية وحضور واسع
شهد محيط المحكمة انتشاراً أمنياً ملحوظاً، بالتزامن مع حضور لافت من المواطنين ومتابعين للقضية، التي تُعد من القضايا الحساسة، وسط مطالبات بتطبيق القانون بحزم وضمان عدم الإفلات من العقاب.
تفاصيل الاتهام وخلفية القضية
تعود تفاصيل القضية إلى نوفمبر 2025، حين تم الإبلاغ عن حادثة اغتصاب مروعة لطفل يبلغ من العمر سبع سنوات، حيث وُجه الاتهام إلى ضابط برتبة نقيب يعمل بشرطة المرور في المدينة.
معلومات عن المتهم
بحسب مصادر مطلعة، فإن المتهم كان قد فُصل سابقاً من المؤسسة العسكرية، قبل أن تتم إعادته إلى الخدمة مرة أخرى في ظل ظروف الحرب.
بلاغ مضاد يثير الجدل
أفادت أسرة الطفل أن والدة الضحية تقدمت ببلاغ رسمي لدى الشرطة، لكنها فوجئت بتقييد بلاغ مضاد ضدها بتهمة تشويه سمعة ضابط شرطة، وهو ما أثار تساؤلات وانتقادات واسعة حول مجريات التعامل مع القضية.
استمرار التحقيق وترقب النتائج
تتواصل حالياً إجراءات التحقيق والتحريات، وسط ترقب كبير من الرأي العام لما ستسفر عنه، تمهيداً لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة وفقاً لمقتضيات العدالة.
تأكيد رسمي على سير العدالة
أكدت الجهات المختصة أن العدالة ستأخذ مجراها الكامل، مع الالتزام بضمان حقوق جميع الأطراف وفق القانون، في ظل الدعوات لتحقيق شفاف ونزيه في القضية.











