مقالات

عبد المنعم شجرابي يكتب : قتلة الأموات

خرطوم سبورت

 

ْ *أضرب وأهرب*
قتلة الأموات

*** في السيرة العطبراوية العطرة أن محسناً من أبناء أم المدائن البررة دفع الملايين ( زمن القروش قروش ) قيمة ( لمقابر قديمة ) أخذت تتناقص من أطرافها محافظاً عليها إكراماً لموتاها
*** في ( الاتجاه المعاكس ) ظهر حالياً بوسائل التواصل الاجتماعي مقطع محزن، مبكي، ومأساوي لمقابر عطبرة القديمة ( شيخ أحمد ) والمصور بارك الله فيه وجزاه خيراً يتحدث مهموماً باكياً وكاميرته ( بعين باكية ) تنقل حال المقابر التي باتت مكباً للنفايات، مخازن للقاذورات، حواشة للنباتات الطفيلية وفضلات الإنسان، ومسكناً للكلاب الضالة، ومستنقعاً للمياه الآسنة، ووكراً للجريمة وملاذاً آمناً للمجرمين، وبمشاهد تقطع القلب .. وتحرق الكبد ( وتهرد الفشفاش ) وتسئ لأهلها الراقدين عليها والعياذ بالله
*** المشهد ( أدانه ) لعطبرة وأهلها بكل مكوناتها وبلا استثناء للمحلية، والتعليم، ومنظمات المجتمع، وبصورة أكبر لحكومة الولاية وأجهزتها وتحديداً وزارة الشباب والرياضة ووزيرها الذي ( هوسنا ) وبالغ ( وقد أضانّا ) بحملات نظافة قال أو قيل أنه قادها ودقت له الطبول بنجاحها ووضح أنها ( شوفانية وبس )
*** يحمد ويشكر لقروب ( عطبراويون نعم ) بالواتساب أنه بادر ( والتقط القفاز ) وبمسؤولية الرجال الخلصاء للأم الرؤوم رسم ( خارطة الطريق ) لتغيير حال ( المقابر القديمة ) وتحسين مقابر الشرقي والتجهيزات للمقابر الجديدة وسمي العطبراوي الاجتماعي الرقم الجميل النبيل حسن أحمد الشيخ رئيساً للجنة
*** احترامنا الكامل لخطة ( عطبراويون نعم ) والتأمين عليها كبرنامج طويل أو حتى متوسط أو قصير الأجل هو الذي يرفع ويزيد المطالبة ( بخطة اسعافية ) فورية ( لايقاف النزيف ) تبدأ بنفير ونداءات عبر الأجهزة الإعلامية والوسائط لمسمى ( جمعة إكرام الموتى ) بمشاركة المدارس والأندية ولجان الأحياء والمساجد والمنظمات والطرق الصوفية والمتطوعين نساءاً ورجالاً والجميع حضور ( بعدة الشغل ) ونثق أن سائقي وأصحاب اللواري والدفارات والبكاسي ومواتر النقل سيكونون الأكثر جاهزية لنقل الأوساخ مع آليات محلية عطبرة إن أحست المحلية ( بالمسؤولية )
*** على جانب اخر وجود ( قتلة الأموات ) ضروري وليت السيد والي الولاية يستجيب للدعوة ويخرج وأعضاء حكومته من مكاتبهم الوثيرة بموكب كبير تتقدمه المواتر وعربات النجدة ( والصفافير ) ليقفوا ( ويتفقدوا المقابر ) وبما أنهم ( وحيكومتهم ) مقصرين في اكرام إنسان الولاية ( حياً ) وإهماله ( ميتاً ) ربما يدفعهم الأمر للاستقالة
( وإن لم يفعلوا ولن يفعلوا ) فالأمل والرجاء والمرتجى أن يصدر السيد رئيس مجلس السيادة لقرار
( بالطرد من المنصب ) مع عقوبة ( السجن والجلد والغرامة )
عبدالمنعم شجرابي ..

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى