
متحرك الصياد، رمزية الاسم وعبقرية الفكرة
(4)
*✍️دكتورة آمنة محمد عبد الرحمن الإمام*
في إطار الترتيبات التنسيقية لمعسكر الوساع ، إلتقت اللجنة بقائد الفرقة 18بكوستي سعادة اللواء الركن سامي الطيب، الذي رحب بالفكرة، خاصة وان المستتفرين سيتم الدفع بهم غربا لتندلتي التي تعتبر خط دفاع اساسي لولاية النيل الأبيض من الناحية الغربية وولاية شمال كردفان من الناحية الشرقية، وعليه أشرفت الفرقة 18على المعسكر، وأيضاً تم اللقاء مع والي الولاية عمر الخليفة، الذي أيد ودعم الفكرة ووفر بعض المعينات للمستتفرين،وللظروف التي كانت تمر بها البلاد، كانت الحركة والاتصالات محاطة بالحذر والسرية خاصة فيم يتعلق بتفويج المستتفرين واستقطاب الدعم المالي واللوجستي، وقد كانت اللجنة المالية برئاسة عبد الله النخلي وكانت تجمع المال من تجار شمال كردفان النازحين للنيل الأبيض دون الإشارة لأسمائهم، خوفا على اهلهم المتواجدين في مناطق سيطرة المليشيا. وفي تلك الفترة تحمل العبء الأكبر في دعم المعسكر ماديا، ابن مدينة الرهد فتح الرحمن النور وهو مقيم بإحدى دول المهجر، أما خلافة المستنفرين في البداية ساهم فيها اتحاد الجوامعة ، إلى أن تم تعيين الوالي عبد الخالق عبد اللطيف الذي التزم بدفع مبالغ الخلافة للمستنفرين.ايضا كان لأمارة المجاهدين الاتحادية بقيادة الشيخ عبدالله الجيلي دورا كبيرا في إسناد ودعم المعسكر، الذي بدأ في ظروف صعبة ونقص حاد في النمر العسكرية والمعينات و الملبوسات.وإستمرت المجهودات وتوسعت وبعد شهرين من إفتتاح المعسكر، إنضمت مجموعة فاعلة ومتنوعة الخبرات المهنية والتراكمية وكانت إضافة نوعية وهذه المجموعة تضم الشيخ
التوم الفاضل سليمان والاستاذ محمد حسن
حسين والاستاذ
نصر الدين الوسيله المحامي واللواء الركن
م الهادي عبدالله النور
والرائد شرطة الزين إدريس بريمة والاستاذة
حسين عصار و فتح الرحمن جرجور و
كمال علي محمد البقري
نواصل باذن الله…
*الصياد أيقونة متحركات معركة الكرام*#





