
الصياد، رمزية الاسم وعبقربة الفكرة
(35)
*✍️دكتورة آمنة محمد عبدالرحمن الإمام*
بعد وصول وفد لجنة الإسناد مباشرة، بدأت توجيهات القيادة العسكرية بخصوص متحرك الصياد تتنزل على أرض الواقع، تم فصل سيطرة الصياد وعين لها اللواء ركن محمد أحمد العقيد، كما التحم متحرك الشهيد فوزي بقيادة عميد أمن عادل وإمارة الشيخ علي ديدان بالصياد، إضافة إلى الفرقة 16بقيادة العميد ركن (آنذاك) حسين جودات،وجزء من قوات الفرقة 15 وقوات من المشتركة بقيادة العقيد ركن عزالدين الزبير، وفي الوقت الذي كان يتابع فيه سعادة الفريق أول ركن شمس الدين الكباشي، بناء متحرك الصياد بشكله الجديد، كان يشرف ميدانياً على فتح طريق جبل موية إلى أن كلل الله المجهودات بالنصر المبين، وبعد فتح الطريق، إنسابت الإمدادات التعزيزات العسكرية على المتحرك، الذى ألقى على كاهل لجنة الإسناد عبئاً ثقيلا، لتجهيز المقرات بود عشانا و إستضافة الفرق والمتحركات وقادتها، وقد قامت لجنة الامداد بواجبها تماما وكالعادة لم يقصر الخيرون من ابناء الرهد وأم روابة والتجار.
من الأحداث المهمة في تلك المرحلة زيارة والي ولاية شمال كردفان للمتحرك وهو في، طريقة لبورتسودان وقال كلمته الشهيرة، أتيت با(لتراب) ولكني سأعود با(زلط) إن شاء الله، وهذه الكلمة كان لها عمقها وصداها. إجتمع الوالي مع لجنة الإسناد بحضور مسئول ملف الشهداء والمفقودين الاتحادي، وتم تنويره بكل الخطوات المتعلقة المتحرك وتوفيق أوضاع الشهداء والمفقودين.







