
الصياد رمزية الاسم وعبقربة الفكرة
(34)
*✍️دكتورة آمنة محمد عبدالرحمن الإمام*
تفاكرت لجنة الإسناد حول العديد من القضايا التي تهم المنطقة والمتحرك، وكان القرار هو سفر اللواء ركن م المرضي الصديق المرضى والاستاذ حسن حمد لملاقاة القيادة العليا بالدولة لمناقشة عدد من القضايا، في ذلك الوقت، معظم الطرق البرية كانت تحت سيطرة مليشيا الدعم السريع، خاصة بعد احتلال جبل أولياءو سقوط جبل موية، فكان الخيار الوحيد هو الطيران وبتاريخ “20 أغسطس”2024كانت الرحلة إلى ام درمان،والأهداف كانت واضحة ومحدده، أولها التفاكر حول الدعم العسكري للمتحرك، أيضا كان الوفد يحمل هم بعض الآثار الناتجة عن تواجد المليشيا بالمنطقة، وتغلغلها في المجتمعات وتداخلها وإستقطاب الشباب وتسخيرهم للقتال ضد مجتمعاتهم، إضافة إلى انتهاكات المليشيا والتخوف من اعتداءاتها وسلب حصاد المواطنين. إضافة للحد من تمدد المليشيا في مناطق شمال كردفان.
وكان اللقاء الأول مع سعادة الفريق اللبيب نائب مدير جهاز المخابرات العامة، للتفاكر حول بعض، الأمور، أما اللقاء الثاني، فقد كان مع أمارة المجاهدين الاتحادية، أيضا للتفاكر حول دعم وتجهيز المتحرك لتنفيذ المهمة الأساسية بفتح الطريق و تحرير ام روابة والرهد وفك حصار الأبيض.ومن ثم تحرك الوفد صوب مدينة بورتسودان والتقى بالفريق بشير مكي الباهي رئيس اللجنة العليا للاستنفار والمقاومة الشعبية، كما إجتمع بسعادة الفريق يس ابراهيم، وزير الدفاع وبعد ذلك كان اللقاء مع سيادة الفريق أول ركن شمس الدين الكباشي، الذي ناقش قضايا المتحرك بالتفصيل وأكد أن متحرك الصياد سيحدث تحولا كبيرا في المنطقة، كما أكد عل دعم المتحرك وإسناده عسكريا ولوجستيا.
كل اللقاءات التي عقدها الوفد كانت مبشرة وتحمل وعودا قوية ورؤية مستقبلية واضحة لمتحرك الصياد.







