د. آمنة محمد عبدالرحمن الإمام تكتب : متحرك الصياد، رمزية الاسم وعبقربة الفكرة (12)
خرطوم سبورت

متحرك الصياد، رمزية الاسم وعبقربة الفكرة
(12)
*✍️دكتورة آمنة محمد عبدالرحمن الإمام*
كما أسلفنا فقد تحركت العربات وقيادة المتحرك التي تم تعيينها برفقة اللواء ركن م /أحمد آدم وإسماعيل محمد حبيب عضو اللجنة واحد المؤسسين والذي فاتنا أن نذكر أنه كان بمعية اللواء، ركن م أبو شنب في، رحلته للأبيض، والعودة منها بعد تنفيذ المهمة،وبعد الدويم كانت المحطة الأولى هي مدينةِ كوستي التي عقد فيها اجتماع مشترك بين قيادة الفرقة 18واللجنة والقيادة الجديدة للمتحرك
وبعدها زار القائد العميد الركن د. عمر حسن حميدة معسكر الوساع الذي خرج عددا من الدفعات والمستنفرين في تزايد مستمر، ولجنة الأسناد تواصل اجتهاداتها بهمة لمعالجة المشكلات مع الخيرين والداعمين، وكان من أبرز التدخلات وقتها الدعم المقدر بواسطة د. عبدالله محمد علي بلال، نسبة لتأخر وصول مرتبات المستتفرين،كما عملت اللجنة علي تجهيز العربات بالاسلحة وتحويلها لعربات مقاتلة، أيضا جهزت اللجنة مقراً لقيادة المتحرك بمدينة تندلتي، ومع وصول مجموعة الأبيض،وإجتماع اللجنة، تحرك اللواء ركن معاش/المرضي الصديق المرضي برفقة الأستاذ،التجاني محمد أحمد إلى مدينة بورتسودان بغرض التنوير بعملية الاستنفار و متابعة المتطلبات من مواد تموين القتال الخاصة بتجهيز ات المتحرك الذي تمت تسميته حسب موجهات هيئة الأركان وقد وقع الاختيار على الشهيد ملازم أول محمد عبدالله بدوي الصياد وهو من ابناء السميح، ومن اوائل شهداء القيادة العامة بالخرطوم، وبهذا تم تتويج كل الجهود في الفترة الماضية ، ليكون متحرك الصياد، المتحرك الوحيد الذي تم بناؤه للهجوم وليس للدفاع. اما رحلة بورتسودان فقد حوت الكثير من الاحداث التي تُقرأ في سياق أهمية هذا المتحرك الذي أصبح واقعا بجهد الرجال وعزيمة المستنفرين.
*الصياد، أيقونة متحركات، معركة الكرامة*#









