
سودانير تتحول إلى جسر إنساني بين القاهرة وبورتسودان لنقل السودانيين العائدين
متابعات_خرطوم سبورت
في خطوة إنسانية لاقت صدىً واسعاً، سيّرت شركة الخطوط الجوية السودانية (سودانير) رحلة خاصة من القاهرة إلى بورتسودان، نقلت الفوج الأول من المواطنين السودانيين الصادرة بحقهم قرارات ترحيل من جمهورية مصر العربية بسبب مخالفة قوانين الإقامة، وذلك بالتنسيق مع لجنة الأمل للعودة الطوعية للاجئين والنازحين.
تفويج إنساني يراعي الحالات الحرجة
ضمّ الفوج الأول حالات إنسانية متنوعة، شملت مرضى وكبار سن، حيث تم ترتيب عودتهم بشكل طوعي مع مراعاة أوضاعهم الصحية، في خطوة تعكس أولوية البعد الإنساني في عمليات الإجلاء.
وأكدت الجهات المنظمة أن عمليات التفويج ستتواصل خلال الساعات والأيام المقبلة، ضمن خطة متكاملة لإعادة السودانيين الراغبين في العودة إلى البلاد بشكل آمن ومنظم.
تنسيق رسمي ومجتمعي لإنجاح المبادرة
جاءت هذه الرحلة نتيجة تنسيق مشترك بين الجهات الرسمية ومبادرات مجتمعية، أبرزها لجنة الأمل، في نموذج يعكس تكامل الأدوار بين المؤسسات الحكومية والمجتمع المدني في التعامل مع تداعيات الأزمة السودانية.
إشادة واسعة بدور سودانير
أعرب عدد من العائدين عن تقديرهم للدور الذي لعبته سودانير في تسهيل عودتهم، مشيدين بالتعامل الإنساني والاحترافي الذي رافق الرحلة، مؤكدين أن الناقل الوطني ظل حاضراً في لحظات مفصلية.
مؤشرات على عودة سودانير التدريجية
تأتي هذه الخطوة في وقت تتزايد فيه التوقعات بعودة سودانير إلى تشغيل رحلاتها الدولية بشكل أوسع خلال الفترة المقبلة، مع خطط لاستئناف الربط الجوي بين السودان وعدد من الوجهات الإقليمية والدولية.
جسر إنساني في زمن الأزمات
تعكس هذه المبادرة الدور الحيوي الذي يمكن أن تلعبه شركات الطيران الوطنية في أوقات الأزمات، ليس فقط كناقل جوي، بل كأداة إنسانية لإعادة الأمل وربط المواطنين بوطنهم.










