د. آمنة محمد عبدالرحمن الإمام تكتب : متحرك الصياد، رمزية الاسم وعبقربة الفكرة (14)
خرطوم سبورت

متحرك الصياد، رمزية الاسم وعبقربة الفكرة
(14)
*✍️دكتورة آمنة محمد عبدالرحمن الإمام*
كانت أهداف رحلة اللواء ركن م /المرضي الصديق المرضي ورفيقه الاستاذ التجاني محمد أحمد إلى بورتسودان واضحة ومحددة، في مقدمتها التعريف بالاستنفار وتسويق الفكرة، لدى القيادة العليا وتوفير الدعم اللوجستي ومواد تموين القتال بالنسبة للمتحرك. في ظروف صعبة ومخاطر كبيرة في السفر، تحرك الرجلان وهما يحملان الهم والمسئولية والعزيمة، كانت المحطة الأولى مطار كنانة العسكري، وكانت هذه الوسيلة الوحيدة المتاحة، نسبة لإنتشار المليشيا وتمركزها في مداخل الطرق، تحرك الرجلان من مطار كنانة العسكري، إلى مطار وادي، سيدنا العسكري، وهنالك تمت مقابلة اللواء الركن حافظ التاج مكي، الذي أحسن الاستقبال وتفاعل كثيرا مع التنوير وأمّن على الفكرة وأكد دعمه لها وأجرى عددا من الاتصالات التنسيقية ، ورتب سفر اللواء الركن م المرضي والاستاذ التجاني محمد أحمد إلى مدينة بورتسودان، ميناء قاعدة دقنة العسكرية،الذي وصلا إليه ليلا، وبحسب التواصل الذي تم مع سعادة اللواء ركن م (آنذاك) بشير مكي الباهي الذي كان يشغل منصب أمين عام مفوضية الاراضي،كان اللقاء به يمثل أول خطوة عملية في( مأمورية بورتسودان).
تلقي اللواء الركن م بشير مكي الباهي تنويرا مفصلا وضافيا عن فكرة الاستنفار ومعسكر الوساع
وبناء متحرك الصياد، والرجل بخلفيته العسكرية والوطنية كان يحمل الهم ويستشعر المسئولية وعلى الفور بدأ في رسم خطة التحرك العملية مع الرجلين المكلفين بالمهمة.وتم تكوين لجنة مصغرة برئاسة اللواء، ركن معاش، الباهي وعضوية كل من اللواء، ركن معاش، المرضي والاستاذ التجاني محمد أحمد، والاستاذ عبدالله محمد علي بلال والأستاذ أحمد إدريس فدوس والاستاذ الصحفي إبراهيم عربي، والاستاذ، أحمد آدم محمد وادي وكانت مهمة اللجنة مقابلة المسئولين بقيادة الدولة والقيادة العسكرية للتنوير بالاستنفار والمتحرك، والمتطلبات اللازمة ليؤدي مهمته الكبرى بفتح طريق أم روابة وفك حصار الابيض.
نواصل إن شاء الله
*الصياد، أيقونة متحركات معركة الكرامة*#







