
عبد المنعم شجرابي يكتب : بلبل يا هشام
*** كانت هناك طلائع وكتائب مايو ومن بعدها منظمة شباب البناء .. كانت الكشافة وفي وجود التنظمات الشبابية كانت الوزارة الداعمة للرياضة ( تهز وترز ) واليوم لا ( نبق ولا دوم ) تقدمه ولا كلمة لها حتى في اختيار إدارات الأندية ولا تسيير النشاط الخلاصة وزراء الشباب الولائين ووزيرهم الاتحادي ( قاعدين ساكت ) ووزراتهم ( لا بتودي ولا بتجيب ) و ( فضوها سيرة )
*** ضابط ( لضبط ) المعسكرات والعلاقات العامة .. مصرفي لتسهيل الإجراءات المالية .. رجال أعمال لسد الفجوات النقدية .. خبراء إداريين وخبراء لإدارة النشاط مع إضافة عدد من الشباب لاكتساب الخبرة .. ومن كل هذه الفئات يتم ترشيح العشرات لاختيار اثنين أو ثلاثة .. نعم هكذا كان يتم اختيار مجلس الإدارة .. ويا ريت يا ريت يتم اختيار مجلس إدارة الهلال القادم على هذا الأساس
*** جربت كل الطرق ( للحلول ) والقضية الأصعب من الأزمة اللبنانية ( والأخطر ) من مضيق هرمز هي قضية اتحاد الخرطوم التي فشلت فيها المفاوضات .. والترضيات والقانون
وبقيت مكانها ( ولا حل × الحل )
*** كان في قمة عطائه وقادر على المزيد من العطاء ولكن اختار ( الجميل ) كابتن جميل ( الترجل ) بشكل مختلف وبسابقة فريدة حمل ( خطاب شطبه ) من الهلال واصطحب كابتن تنقا لمكاتب الاتحاد ليحل مكانه ( الجميل جميل ) هل من ( يجدد سيرته ) من كباتن ( الهلال الجميل ) تحت شعار
( لو دامت لغيرك لما آلت اليك )
*** الكوكب بحري والكوكب عطبرة والشاطئان الأمدرماني والعطبراوي وأبو عنجة .. وشمبات .. والهاشماب لم تشفع لها ( المجنونة ) لتعود كما كانت واستغرب واتعجب للمريخ العظيم وهو ينتظر ( الشفاعة ) من ( مانديلا ) ليعود ( أفريقيا ) كما هو الهلال الأعظم
*** البطولة الأفريقية الكبرى تسير ( بلا مفاجاءات ) ومن أين تأتيها والمفاجأة ( ماتت ) بخروج الهلال البطل الذي رشحته كل القنوات والمواقع ( وظلمه ) التحكيم قبل ( المجنونة )
*** أخي الكريم هشام السوباط أنت ( القايد ) و وأنت ( الرئيس ) وأنت الهلال وشعب الهلال وبكل هذا ( الزخم ) يتوجب عليك ( مصطحباً ) أعضاء مجلسك الموقر زيارة عضو مجلس الهلال ستة دورات وبعده مواقع الرمز ( الأزرق سماوي ) محمد أحمد البلولة الذي يرقد فاقداً ( بصره ) مبتور ( القدمين ) بلولة أو ( بلبل يا هشام ) كما نناديه ( هزم ) المرض بدون ( تشجيع ) الأسياد وهو يستقبل ضيوفه هاشاً باشاً ( منتصراً ) نخاف أن ( يهزمه ) الهلال
بلبل ( بلبل يا هشام )
عبد المنعم شجرابي …






