
الدلنج في مرمى النيران.. تفاصيل أولية عن هجوم عنيف
متابعات_خرطوم سبورت
شهدت مدينة الدلنج بولاية جنوب كردفان، اليوم، تصعيدًا عسكريًا لافتًا بعد تقارير صحافية تحدثت عن تعرضها لهجوم بالمسيرات والمدفعية الثقيلة، في تطور يفاقم من الأوضاع الإنسانية والأمنية في المنطقة.
استهداف الأحياء السكنية في الدلنج
أفادت مصادر متطابقة بأن القصف طال عددًا من الأحياء السكنية داخل مدينة الدلنج، ما أثار حالة من الذعر وسط المدنيين، وسط مخاوف من سقوط ضحايا وخسائر في الممتلكات، في ظل صعوبة الوصول إلى إحصاءات دقيقة حتى الآن.
تحالف ميداني وتصعيد نوعي
وبحسب التقارير، فإن الهجوم نُسب إلى تحالف ميداني بين قوات الدعم السريع والحركة الشعبية لتحرير السودان – شمال بقيادة عبد العزيز الحلو، حيث تم استخدام طائرات مسيّرة إلى جانب المدفعية الثقيلة، ما يعكس تصعيدًا نوعيًا في أساليب القتال داخل الولاية.
مخاوف من تفاقم الأزمة الإنسانية
يأتي هذا التصعيد في وقت تعاني فيه ولاية جنوب كردفان من أوضاع إنسانية متدهورة، مع نزوح مستمر ونقص حاد في الخدمات الأساسية. ويُخشى أن يؤدي استمرار القصف إلى موجات نزوح جديدة، خاصة في المناطق الحضرية المكتظة بالسكان.
دعوات لوقف التصعيد وحماية المدنيين
في المقابل، تتزايد الدعوات من منظمات حقوقية ونشطاء محليين بضرورة وقف استهداف المناطق المدنية، والالتزام بالقانون الدولي الإنساني، الذي يجرّم استهداف المدنيين والبنية التحتية الحيوية.
سياق أوسع للصراع في السودان
يأتي هذا الهجوم ضمن سلسلة من العمليات العسكرية المتصاعدة في عدة ولايات سودانية، ما يعكس تعقيد المشهد الأمني وتداخل أطراف النزاع، في ظل غياب أفق واضح لحل سياسي شامل يضع حدًا للحرب المستمرة في البلاد.











