
قرار جديد قد يغيّر مصير السودانيين المحتجزين في السجون المصرية
القاهرة – أعلن رئيس لجنة الأمل للعودة الطوعية، المهندس محمد وداعة، عن انطلاق برنامج مشترك مع ديوان الزكاة لسداد الغرامات المالية المفروضة على السودانيين المخالفين لقوانين الإقامة والمحتجزين داخل السجون المصرية، في خطوة تهدف إلى تسهيل عودتهم الطوعية إلى السودان.
بدء إجراءات ترحيل السودانيين المحتجزين في مصر
وأوضح وداعة، في تصريحات صحفية أدلى بها من العاصمة المصرية القاهرة اليوم السبت، أن اللجنة شرعت فعلياً في التنسيق مع الجهات المعنية لسداد الغرامات المستحقة على السودانيين المحتجزين بسبب مخالفات الإقامة، تمهيداً لاستكمال إجراءات إطلاق سراحهم وترحيلهم إلى السودان بصورة طوعية.
أولوية للمرضى وكبار السن في برنامج العودة
وأكد رئيس لجنة الأمل للعودة الطوعية أن المرحلة الأولى من البرنامج ستُعطي أولوية خاصة للمرضى وكبار السن، مراعاةً لظروفهم الصحية والإنسانية، مشيراً إلى أن اللجنة تعمل على توفير الدعم اللازم لضمان عودتهم الآمنة والكريمة إلى البلاد.
جهود مشتركة لتخفيف معاناة السودانيين بالخارج
وأشار وداعة إلى أن المبادرة تأتي ضمن تعاون مشترك بين لجنة الأمل وديوان الزكاة، بهدف تخفيف الأعباء المالية والإنسانية التي يواجهها السودانيون بالخارج، خاصة المتأثرين بظروف النزوح واللجوء التي فرضتها الحرب في السودان.
خطة لإعادة السودانيين الراغبين في العودة إلى الوطن
وكشف وداعة عن عزم اللجنة مواصلة جهودها لترحيل وإعادة السودانيين الراغبين في العودة الطوعية إلى وطنهم، مؤكداً أن اللجنة تسعى لتوسيع نطاق البرنامج خلال الفترة المقبلة ليشمل أكبر عدد ممكن من المستفيدين.
أهمية المبادرة في دعم العودة الطوعية للسودانيين
تمثل هذه الخطوة دفعة مهمة لملف العودة الطوعية للسودانيين من مصر، حيث تساهم في إزالة العقبات القانونية والمالية أمام المحتجزين بسبب مخالفات الإقامة، وتفتح الباب أمام عودتهم إلى السودان بصورة تحفظ كرامتهم وتراعي أوضاعهم الإنسانية.











