الاخبار

مسعد بولس يطلب جلسة طارئة لمجلس الأمن لعرض مقترح حظر الطيران

خرطوم سبورت

 

مسعد بولس يطلب جلسة طارئة لمجلس الأمن لعرض مقترح حظر الطيران

متابعات_خرطوم سبورت

طلب مستشار الرئيس الأميركي للشؤون العربية والأفريقية، مسعد بولس، عقد جلسة طارئة لـمجلس الأمن الدولي يوم الاثنين المقبل، لمناقشة تطورات الأوضاع في السودان، والبحث عن حلول لإنهاء الحرب، وفقاً للرؤية الأميركية.

وقالت مصادر لـ«الشرق بلومبيرغ» إن بولس سيطرح خلال الجلسة مقترحاً بفرض حظر طيران في المناطق الخاضعة لسيطرة الجيش السوداني والدعم السريع، إلى جانب الدفع باتجاه وقف فوري للأعمال القتالية.

دعوة لوقف القتال ودعم المبادرات الأفريقية

وبحسب المصادر، من المرجح أن يدعو المسؤول الأميركي إلى وقف فوري للأعمال القتالية في السودان، ودعم الجهود الرامية إلى إنهاء الصراع، بما في ذلك المبادرات التي يقودها الاتحاد الأفريقي والمجموعة الخماسية.

وفي المقابل، تشير التقديرات إلى أن مقترح فرض حظر الطيران قد يواجه صعوبات كبيرة داخل مجلس الأمن، مع توقعات باعتراض روسيا والصين عليه، ما قد يحول دون صدور قرار ملزم من المجلس.

عقوبات أميركية محتملة

ووفق المصادر، ففي حال تعذر تمرير إجراءات عبر مجلس الأمن، فمن المتوقع أن تتجه الولايات المتحدة إلى فرض عقوبات أحادية الجانب على أطراف مرتبطة بالصراع في السودان.

ويأتي التحرك الأميركي في وقت تكثف فيه واشنطن جهودها الدبلوماسية الرامية إلى وقف الحرب، وسط ضغوط دولية متزايدة للتوصل إلى تسوية سياسية وإنهاء الأزمة الإنسانية.

خطة أميركية من خمسة محاور للسلام

وكان مسعد بولس قد كشف في وقت سابق عن خطة أميركية من خمسة محاور للتوصل إلى السلام في السودان، تشمل ضمان هدنة إنسانية، وتأمين وصول المساعدات الإنسانية بصورة مستمرة، وحماية المدنيين خلال الهدنة أو خارجها.

كما تتضمن الخطة التفاوض للتوصل إلى اتفاق دائم لوقف إطلاق النار، وبدء عملية سياسية مستقلة وشاملة بقيادة مدنية، بما يضمن الانتقال إلى الحكم المدني، إلى جانب دعم جهود التعافي وإعادة الإعمار.

مقترح حظر الطيران يعود إلى الواجهة

ويعيد مقترح فرض حظر الطيران في السودان إلى الواجهة أحد المطالب التي طرحتها قوى مدنية سودانية خلال عام 2024، عندما كان تحالف «تقدم» بقيادة عبدالله حمدوك يدعو إلى إجراءات دولية للحد من الحرب، قبل أن يتحول لاحقاً إلى تحالف «صمود».

كما تبنت منظمات دولية، من بينها منظمة العفو الدولية، دعوات لتوسيع نطاق حظر الأسلحة المفروض على دارفور ليشمل جميع أنحاء السودان.

وسبق لبعثة الأمم المتحدة الدولية المستقلة لتقصي الحقائق بشأن السودان أن دعت إلى اتخاذ إجراءات لحماية المدنيين، من بينها بحث نشر قوة مستقلة لحماية المدنيين.

اختبار جديد للمجتمع الدولي

ويضع الطرح الأميركي المرتقب مجلس الأمن أمام اختبار جديد بشأن الحرب في السودان، خصوصاً في ظل الانقسام الدولي حول آليات التعامل مع الصراع، ومدى إمكانية إصدار إجراءات ملزمة لوقف القتال وحماية المدنيين.

ومن المنتظر أن تكشف جلسة الاثنين مدى قدرة الولايات المتحدة على حشد التأييد الدولي لمقترحاتها، وما إذا كانت ستتجه نحو تحرك أممي جماعي أم إجراءات منفردة في حال تعذر تمرير قرارات داخل مجلس الأمن.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى