
وهج الحروف
الفأس في الرأس !!
بنهاية الموسم الماضي والذي توجه الهلال بالفوز ببطولة الدوري الرواندي طالبنا المجلس بحسم امر المدرب بصورة نهائية وإزالة ضبابية الموقف حول الروماني ريجيكامب .
كأن مؤشر إستمرار المدرب في تدنٍ مريع وتراجع مخيف ، ولم يرحب معظم الأهلة بإستمراره ، خاصة بعد فقدانه سيكافا السابقة وفشله في المحافظة على تقدم الهلال والظهور في نهائي الأبطال عندما خسر ذلك أمام نهضة بركان .
تسبب تباطؤ الإدارة في خوض التسجيلات بدون رأي فني أو مشورة أهل الشان، وذلك بإستغلال الزمن وحالة الفراغ بين ذهاب الروماني والتعاقد مع الكنغولي .
بذهاب ريجي للترجي عبر مسرحية سخيفة وجد المجلس نفسه في موقف حرج أمام الأنصار فتم التعاقد مع زينباور .
تعاقد الهلال مع ثمانية لاعبين أجانب خلال الإنتدابات الأخيرة ليزيد العدد الإجمالي ، والذي تسبب في فقدانه للقب الممتاز رغم عوار قرار لجنة الدخيري .
أغرقت التسجيلات كشف الهلال بعدد كبير من الأجانب والمحليين ، ومن ضمنهم لاعب من المناقل ، بينما لا يزال طلال عادل واسماعيل حسن وعز الله وقلق والمنذر يبحثون عن الفرص .
وهبط كابوري للرديف وهو واحد من تعاقدات الموسم الماضي ، ويقاتل اكيري للفوز بثقة المدرب بينما غادر كايندس كول وهو لاعب منتخب في بلده ومثله قاسوما فوفانا .
وكان الخطأ الأكبر بالتخلص من ديوف ظناً بأن ديارا سيحتل مكانه أساسياً ، ودون التحسُب لإصابة إرنق .
ظل إرنق مدة طويلة بعيداً عن الملاعب وعن عيادات الأطباء معاً … بقى لوقت ٍ طويل في كيجالي ثم وصل القاهرة للعلاج ثم عاد لرواندا قبل أن يلتحق مؤخراً بالدوحة فضاعت شهور بلا مبرر .
وانضم صلا عادل وكرشوم للتدريبات متأخرين بسبب الزواج ، وظل كوليبالي بعيدا في العلاج لخمسة أشهر تقريباً وكذا الحال بالنسبة لماديكي .
كل هذا الإخفاق والمجلس غرق في دوامة الإنتخابات، فأثرت على التسحيلات والإعداد ، فهل ناقش المجلس تقرير التسجيلات ووافق عليها؟؟ .
وكالعادة ثماني صفقات ولكن بلا أثر داخل الملعب ، حيث لم يقدم الفريق أداء مقنعاً أمام الرواندي رغم التأهل بالجولتين .
إبعاد عدد من المحترفين عن رحلة بوجمبورا ومنهم هامان دليل على ضعف المستوى.. وغياب سليم أدامز وراوا عن التشكيلة الأساسية يعني انهم يحتاجون وقتاً أطول للإنسجام وإثبات الذات وهو ما لا تنتظره الإستحقاقات الآنية والمستعجلة مثل الأبطال .
على المجلس رفض طلب المدرب بالتعاقد مع لاعبين جدد ، وإلزامه بالتعامل مع الطاقم الموجود وصناعة فريق يقوي على المنافسة ، فإذا شعر المدرب بأن المجلس يستجيب فلن يتوقف عن المطالب .
كشف الهلال لا يتحمل إضافات جديدة ، وموارد النادي يجب أن توظف بطريقة صحيحة .
سبب ضعف مردود التسجيلات يعود لغياب المدرب في الإشراف عليها .
اتفق أهل الوجعة والفنيون والنقاد والمتابعون على أن تصويب أموال الهلال لعقد ثلاث او ارباع صفقات فقط قادرة على صناعة الفارق أفضل من تبديد الموارد في عشرات اللاعبين .
قبل أن تقع الفأس على الرأس على المجلس زيادة الإهتمام بالفريق ، وتوزيع الأعضاء على بعثاته بالتناوب فلا يُعقل أن تظل البعثة موجودة بالشهور في كيجالي بدون عضو مجلس .
ونرجو أن يقدم اللاعبون في مباراة الغد ما يشفع لهم بالإستمرار في الدفاع عن شعار الهلال .





