الاخبار

مني أركو مناوي ينفي إتهامه لجنوب السودان

خرطوم سبورت

مني أركو مناوي ينفي إتهامه لجنوب السودان

متابعات_خرطوم سبورت

نفى حاكم إقليم دارفور مني أركو مناوي بشكل قاطع ما تم تداوله في بعض وسائل الإعلام بشأن تصريحاته حول مشاركة عناصر من المعارضة الجنوبية في المعارك الدائرة بمدينة الفاشر.
وأوضح مناوي، في بيان صادر عن مكتبه، أن بعض المنصات الإعلامية اقتطعت حديثه بشكل مشوّه ما أدى إلى تفسيره خطأً وكأنه يوجّه اتهامًا مباشرًا إلى حكومة جنوب السودان بالمشاركة في حصار المدينة، مؤكدًا أن ذلك ادعاء لا أساس له من الصحة.

مجموعات مسلحة خارج الأطر الرسمية

أكد مناوي أن حديثه كان واضحًا، إذ أشار إلى مجموعات مسلحة من المعارضة الجنوبية شاركت في القتال إلى جانب قوات التمرد، وأن هذه المعلومات موثقة ميدانيًا ومعروفة لدى الجهات المختصة.
وشدد على أن هذه المشاركة لا تعني تورط حكومة جنوب السودان أو الشعب الجنوبي، بل تمثل تصرفات فردية من مجموعات خارجة عن الإطار الرسمي، داعيًا إلى عدم تسييس العلاقات أو تحريف الحقائق الإعلامية.

تأكيد على متانة العلاقات مع الجنوب

وجدد مناوي تأكيده على قوة العلاقات التاريخية بين شعبي السودان وجنوب السودان، مشيرًا إلى أنها قائمة على نضال مشترك واحترام متبادل.
وأكد أن محاولات التشكيك أو إثارة الفتنة لن تنجح في التأثير على هذه الروابط، موضحًا أن تصريحاته كانت دعوة صادقة للأشقاء في الجنوب للتنبه لمخططات قوات التمرد التي تسعى لزعزعة الاستقرار، وليست اتهامًا موجّهًا لأي حكومة أو جهة رسمية في جوبا.

تنسيق مستمر بين الخرطوم وجوبا

أعرب مناوي عن حرصه الكامل على استمرار التعاون والتنسيق الأخوي بين الخرطوم وجوبا في الملفات الأمنية والإنسانية ذات الاهتمام المشترك، مؤكدًا أن هذه الشراكة تمثل ركيزة أساسية لتحقيق الأمن والاستقرار في إقليم دارفور والمنطقة ككل.
كما دعا إلى تعزيز المصالح المتبادلة وبناء علاقات تقوم على الثقة والتفاهم بعيدًا عن التصعيد أو التوترات السياسية.

روابط إنسانية وتاريخ مشترك

شدد مناوي على أن الروابط بين دارفور وجنوب السودان ليست سياسية فحسب، بل إنسانية وتاريخية وجغرافية، تجمع بين الشعبين بعلاقات أسرية وثقافية واقتصادية متشابكة.
وأوضح أن هذه العلاقات ظلت دائمًا عامل استقرار ودعم للسلام، وأن محاولات تقويضها ستفشل أمام عمق الوعي الشعبي والإرث المشترك بين الجانبين.

إشادة بدور الجنوب في دعم السلام

ثمّن مناوي مواقف حكومة وشعب جنوب السودان الداعمة للسلام في السودان، مؤكدًا أن دارفور ستظل أبوابها مفتوحة أمام الأشقاء الجنوبيين، وأن الشائعات لن تنال من العلاقات المتينة بين الشعبين.
وأكد أن هذه الروابط يجب أن تُصان من محاولات الفتنة والتفرقة، وأنها تمثل حجر الأساس لبناء مستقبل يسوده التعايش السلمي والاحترام المتبادل.

رؤية تنموية للمستقبل

وفي ختام بيانه، دعا مناوي إلى تعزيز التعاون الاقتصادي وتبادل الخبرات بين دارفور وجنوب السودان، مؤكدًا أن التنمية المشتركة هي الطريق الأمثل لترسيخ السلام والاستقرار.
وقال إن العلاقة بين الجانبين يجب أن تُقدَّم كنموذج للأخوة الإفريقية الصادقة والتعايش القائم على الثقة والمصير المشترك، بعيدًا عن أي محاولات سياسية لتشويهها أو استغلالها.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى