
*نفاجات رمضانية*
{2}
*{الصدمة الاولى}*
*✒️دكتورة آمنة محمد عبدالرحمن الإمام*
الأيام الأخيرة ما قبل الحرب، شهدت مدينة الأبيض عبور آلاف السيارات العسكرية الجديدة وعلى متنها برميل زرقاء و عدد من جنود مليشيا الدعم السريع،كما شهدت المدينة حركة نشطة لاستقطاب المدنيين والتجنيد العسكري ،ولكن لم يخطر على بال احد حقيقة ماكان يفكر فيه الدعم السريع،ومابين عشية وضحاها وجدت المدينة الآمنة،عروس الرمال ،نفسها في مواجهة حرب ،لايدري احد كنهها ولا طريقتها او حتى مسبباتها.
وكانت الصدمة الاولى التي واجهها اهل المدينة، والتوجس والترقب والخوف من المجهول، في ظل معلومات كثيرة على صفحات التواصل الاجتماعي وغرف الاخبار وتحليل الخبراء وتفسيراتهم وتوقعاتهم للسيناريوهات المختلفة.بدا الجميع بالتساؤل واللجوء للاقارب والزملاء والمعارف بالأجهزة الامنية ولا مجيب أو مفسر ، والاحداث تتسارع وملف مدينة مروي يتسيد المشهد، ثم إندلاع شرارة الحرب الفعلية من المدينة الرياضية بالخرطوم، والهجوم علي مطار الأبيض ليصبح الكابوس واقعا معاشاً،وحتى تلك اللحظات الحرجة لا توجد أجوبة واضحة للكثير من التساؤلات التي تدور في اذهان المواطنيين وهم يتابعون في قلق ما يجري في الخرطوم من احداث وهجوم على الواقع الاستراتيجية ومحاصرة القيادة العامة والقصر الجمهوري، كل هذا يحدث والشائعات والتاويلات تنشط في مجتمع المدينة، ووقتها كل الأعين كانت تتجه صوب الهجانة ام ريش، خاصة وأن الجهاز التنفيذي وقتها لم يفتح الله عليه بالتصريح بموقف واضح يحدد موقف حكومة الولاية .
نواصل بإذن الله….
**ستظل الأبيض فخر الإنتماء*#






