الاخبار

قصف جوي على نيالا: نقل مصابي الدعم السريع إلى نيرتتي

خرطوم سبورت

 

قصف جوي على نيالا: نقل مصابي الدعم السريع إلى نيرتتي

متابعات_خرطوم سبورت

في تطور لافت يعكس تعقيدات المشهد العسكري في إقليم دارفور، كشفت
مصادر محلية عن قيام الدعم السريع بنقل عدد من مصابي القصف الجوي الذي استهدف مدينة نيالا بولاية جنوب دارفور، إلى منطقة نيرتتي بغرب جبل مرة، الخاضعة لسيطرة حركة جيش تحرير السودان بقيادة عبد الواحد محمد نور.
تفاصيل القصف الجوي في نيالا
استهدف القصف الجوي مواقع عسكرية ومدنية تتبع لقوات الدعم السريع في حي “خرطوم بالليل”، الواقع شرق المستشفى التخصصي بمدينة نيالا.
وأسفرت الغارة عن:
مقتل القيادي في تحالف “تأسيس” أسامة حسن حسين
إصابة عدد من العسكريين والمدنيين
دمار واسع في الموقع المستهدف
وبحسب المصادر، فإن الضربة استهدفت منزلاً كان يُعقد فيه اجتماع للتحالف، حيث غادر الحضور قبل دقائق قليلة من وقوع القصف، ما قلل من حجم الخسائر البشرية المحتملة.
إجلاء المصابين إلى نيرتتي
أكدت مصادر ميدانية أنه تم نقل نحو 22 مصاباً من موقع القصف في نيالا إلى منطقة نيرتتي، عبر عدة مركبات، وذلك خلال ساعات الليل وحتى صباح الأربعاء.
ومن بين المصابين:
المصور الصحفي إبراهيم نقد الله (إصابات طفيفة)
ويُعتقد أن عملية الإجلاء تمت بهدف تلقي العلاج في “مستوصف جبل مرة”، التابع لحركة جيش تحرير السودان في ولاية وسط دارفور.
دلالات التنسيق في جبل مرة
تشير عملية نقل الجرحى إلى وجود مستوى من التنسيق الميداني بين قوات الدعم السريع وحركة جيش تحرير السودان (جناح عبد الواحد)، خاصة في المناطق الجبلية الوعرة التي تسيطر عليها الحركة.
هذا التطور قد يعكس:
تفاهمات إنسانية أو ميدانية مؤقتة
استخدام مناطق النفوذ الآمنة لتقديم الرعاية الطبية
تعقيد خطوط السيطرة والتحالفات في دارفور
إجراءات أمنية مشددة بعد القصف
في أعقاب الغارة، فرضت مل يشيا الدعم السريع طوقاً أمنياً مشدداً حول موقع الاستهداف، حيث:
مُنع المواطنون من الاقتراب من المنطقة
فُرضت قيود على الحركة في الأحياء المجاورة
جرى التعتيم على حجم الخسائر الحقيقية
وتشير هذه الإجراءات إلى محاولة احتواء تداعيات الضربة والسيطرة على تدفق المعلومات.
سياق أوسع: تصاعد العمليات العسكرية في دارفور
يأتي هذا القصف ضمن تصاعد العمليات العسكرية في إقليم دارفور، حيث تشهد عدة مدن، بينها نيالا، مواجهات متقطعة وضربات جوية تستهدف مواقع عسكرية، في ظل استمرار النزاع المسلح وتدهور الأوضاع الإنسانية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى