
أمجد فريد يضع الهدنة تحت المجهر: من يعرقل؟
متابعات_خرطوم سبورت
قال أمجد، في منشور على منصة “إكس”، إن ما يُتداول بشأن رفض الحكومة السودانية للهدنة الإنسانية “غير صحيح”، مؤكداً أن الحكومة وافقت على مقترح الهدنة المرتبط بانسحاب الدعم السريع من المواقع المدنية، وذلك استناداً إلى اتفاق جدة.
وأوضح أن الحكومة قدمت تصوراً فنياً يتضمن آليات تنفيذ الهدنة، بما في ذلك تحديد مواقع التجميع وضمانات الالتزام، مشيراً إلى أن قوات الدعم السريع لم تلتزم ببنود الاتفاق حتى الآن.
اتهامات بتضليل إعلامي
واتهم أمجد جهات لم يسمها بالسعي إلى “التشويش الإعلامي” وتقديم روايات تهدف إلى تحسين صورة حلفاء الدعم السريع، معتبراً أن تلك المحاولات لا تعكس واقع الوضع الإنساني أو الجهود المبذولة لوقف الحرب.
استدعاء تجارب سابقة للهدنة
وأشار إلى إعلان هدنة سابق في نوفمبر الماضي من قبل قائد الدعم السريع، محمد حمدان دقلو (حميدتي)، واصفاً إياه بأنه لم يُحترم على أرض الواقع، ومؤكداً أن الهدنة لم تصمد سوى لساعات قليلة، بحسب تعبيره.
الدعوة لمواجهة الحقائق
وشدد أمجد على أن تحقيق السلام والاستقرار في السودان يتطلب التعامل مع “الحقائق على الأرض”، بدلاً من “صناعة روايات بديلة”، داعياً إلى تبني مقاربة واقعية لإنهاء النزاع وتحسين الأوضاع الإنسانية.
تأتي هذه التصريحات في ظل استمرار الحرب في السودان وتزايد الدعوات الإقليمية والدولية لوقف إطلاق النار، خاصة في المناطق المتأثرة بالنزاع مثل دارفور وكردفان، وسط تفاقم الأزمة الإنسانية.











