
وهج الحروف
حماية ومحافظة !!
يقاتل أسُود الهلال اليوم في لقاء الأرض أمام الرواندي لحماية الإنتصار الكبير والشرف الرفيع والمجد الأثيل الذي حققوه خارج الأرض ، لتأكيد الفوز والإستمرار في البطولة والظهور في الدور القادم .
ويتأهب فرسان الأزرق للمحافظة على المقعد الدائم مع كبار القارة ، وموقعه المحجوز سنوياً .
بعد أن بات زبوناً معتمداً في الأدوار المتقدمة ولا يقبل بأقل من نصف النهائي في حده الأدنى .
وما لم تتدخل لجان الفساد على شاكلة ( عثمان مع نهضة بركان) فإن الموقع الطبيعي للأسياد هو تشريف النهائي ،
والقتال على اللقب المُحرّم على الهلال بأمر حكام ولجان أفسد إتحاد في العالم وهو الكاف الذي بات يُفصِّل البطولات على مقاسات محددة لمجاملة اتحادات وشخصيات ودول بعينها .
يدخل الهلال المواجهة وهو في وضع نفسي ممتاز وواقع فني مميز ، متقدماً بهدفين وثلاث نقاط وهو ما يُصعِّب المهمة على الفريق الضيف .
الجهاز الفني بقيادة الألماني شطبَ النتيجة من عقول اللاعبين واعتبرها في حكم العدم ، و أقبل على التدريبات بمنهج مختلف .
أزال عن أذهان اللاعبين الخيلاء والبطر والغرور، وعكف على تخطيط ودراسة مباراة الأرض بتناسي فوز بوجمبورا .
معطيات الواقع تؤكد أن الهلال سيخوض المباراة بذات الدافعية والشراسة والقوة بعد أن طرد الجهاز الفني التراخي وأشعل التدريبات بروح جديدة .
عملياً يتسابق اللاعبون لإظهار قدراتهم والفوز بثقة الجهاز الفني ، مدفوعين بمنافسة محتدمة وقتال شريف في ظل توفر الفريق على عدد كبير من اللاعبين .
يتسابق اللاعبون للحصول على فرصة إثبات الذات ، والجدارة بالدفاع عن الشعار . وسيكون الهلال المستفيد الأكبر من هذه الدوافع خاصة وأن دكة البدلاء تعج بخزان بشري متميز يشرئب للحظة الفارقة لإقتلاع الخانة والثبات ضمن التشكيلة والفوز بثقة المدرب .
ورِث زبنباور إرثاً ثقيلاً وتأريخاً مشرفاً وشرفاً عظيماً للهلال في المواسم الأخيرة على مستوى الأبطال .
وضعت نتائج الفريق الأخيرة الجهاز الفني أمام تحدي إثبات الذات لبلوغ ذات المكانة والانطلاق لتجاوز الأدوار التي توقفت عندها مسيرة الهلال .
ومن حظ الطاقم الفني ان إنتدابات المجلس الأخيرة عالجت بعض الخانات ودعمت أخرى فبات الفريق في وضع أقوى ، يؤهله للذهاب بعيداؤ في المنافسة .
الهلال بالزي الأبيض في لقاء اليوم بسبب ظروف الطقس ، ونتمنى الفوز للأبطال لزيادة أفراح الوطن الغالي .
ونرفع قبعات الإحترام والشكر للمجلس ممثلاً في نائب الامين العام الأخ المهندس رامي كمال علي جهوده لنقل المباراة على الفضائية السودانية .
ونتمنى أن تكلل الجهود بالنجاح لإسعاد المشاهدين ، كما نتقدم بوافر الشكر والتقدير للشركات والمؤسسات والأفراد الذين سارعوا لرعاية البث الحي للمباراة .
وفي اليوم نفسه ندعو بالتوفيق لبقية الفرق السودانية التي تواجه ذات المصير .
ونخص هلال الساحل الذي يتعين عليه المحافظة على فوزه والقتال لأجل الترقي للدور القادم ، وهو مؤهل لذلك بفضل لاعبيه الذين يقودهم مدرب مقتدر هو المعلم خالد بخيت .
كما ننتظر فرحة سيد الأتيام الذي تعثر بالتعادل في اللقاء الأول ونطمع أن يقاتل بقوة للمحافظة على شباكه ومن ثم الفوز لأجل الظهور بالدور القادم .
أما المريخ فقد حقق فوزاً باهتاً على أرضه وصعّب على نفسه المهمة التي تنتظره بزامبيا تحت ضغط الطقس ووعيد المنافس .










