
وجع الحروف ولايات كردفان الملي شيا لم ترَ من الفيل إلا أذنيه_6
يشهد المشهد داخل المليشيا حالة من الارتباك والخسائر التي لا تُحصى، حيث تحولت صناعة الخوف إلى هلع حقيقي داخلي نتيجة الانتهاكات، ما يطرح التساؤل عن مدى قدرة الرباعية على إقناع الشعب السوداني بأنها جسم محايد. الشاهد أن فشل الرباعية أصبح عنوانًا بارزًا، إذ تضم أكبر داعمي الملي شيا ومستوردي سلاحها وشركاءها في الانتهاكات في الفاشر وبارا وقرية اللويب شرق خور طقت، فلا مستقبل للملي شيا ولا للشركاء السياسيين.
ولفظ الفندقجية توصيف أطلقه إعلام الملي شيا على ساسة الحرية والتغيير، وهو مؤشر واضح على امتعاض الملي شيا منهم، خاصة بعد انسحاباتهم من المناطق الشمالية الشرقية والشمالية الغربية، وتوجيهاتهم للتجمع في أم كريدم لتشكيل قوة محورية لاعتراض الجيش عند محاولة استعادة بارا، في ظل مراقبة العيون لكل ما يجري.
شهدت أم قرفة ضربات دقيقة كلفت الملي شيا فقدان 120 عنصرًا دفنوا في حفر على شكل مجموعات، وضربة أخرى في المقنص دمرت 22 عربة وأسفرت عن مقتل 63 عنصرًا، بينما تحاول الملي شيا التجمع حول الفرقة 22 في مناطق الحاجز جنوب بابنوسة وشرق سنطاية، حيث غالبية العناصر جنوبية، لكن الفرقة بقيادة اللواء معاوية وأركان حربه تسيطر على المسرح، وسجلت العمليات السابقة مقتل أكثر من 453 عنصرًا وإصابة 202.
معركة بابنوسة لا تقل تأثيرًا عن ضربات المثلث ونيالا والنهود وزالنجي، حيث دُمِّرت غرفة تحكم كاملة مع 17 عنصرًا أجنبيًا ومقتل المئات، ما يجعل الضربات الوقائية الأشد تأثيرًا على المليشيا.
مدينة الأبيض آمنة بعد تمكن الدفاعات من إسقاط مسيّرة استراتيجية CH95 في مشهد أثار التفاعل الشعبي، حيث سقطت المسيرة خارج القطاعات السكنية، مما وفر الطمأنينة للسكان، في ظل مهارة الضارب الذي جعل الحدث محط الأنظار.
ولنا عودة
إبراهيم أحمد جمعة
الأبيض
الأحد 9 /11 /2025








