
ماهي أسباب إنقطاع الكهرباء في ولايتي نهر النيل والبحر الأحمر؟
متابعات_خرطوم سبورت
شهدت ولايتا نهر النيل والبحر الأحمر انقطاعاً عاماً في التيار الكهربائي نتيجة عطل فني في خط النقل الرئيسي بين شندي وعطبرة ما أدى إلى خروج الشبكة عن الخدمة في عدد من المناطق بينما استمر الإمداد الكهربائي بشكل طبيعي في محليتي شندي والمتمة إضافة إلى بعض أحياء ولاية البحر الأحمر التي تتغذى من البارجة التركية
وأكدت مصادر فنية أن انقطاع الكهرباء لا علاقة له بدخول كهرباء الولاية الشمالية للخدمة مشيرة إلى أن الخلل فني ويجري التعامل معه من الجهات المختصة مع العمل على إعادة التيار في أسرع وقت ممكن
وقال المهندس حسام عمر إن منظومة الإمداد الكهربائي في ولايتي البحر الأحمر ونهر النيل تعرضت إلى حالة إطفاء شامل نتيجة خلل في استقرار الشبكة تزامناً مع عمليات إدخال محول خفض جديد في الولاية الشمالية
وأوضح أن استقرار الشبكة يعتمد على التوازن اللحظي بين الطاقة المولدة والأحمال المستهلكة إلا أنه عند لحظة ربط محول ذي سعة كبيرة حدثت زيادة مفاجئة في الطلب على الطاقة تجاوزت قدرة وحدات التوليد العاملة على الاستجابة السريعة
وأضاف أن المحول عند تشغيله الأولي يسحب تياراً عالياً يعرف بتيار الاندفاع يستمر لعدة أجزاء من الثانية مما أدى إلى هبوط لحظي في الجهد الكهربائي وانخفاض حاد في التردد عن المعدل القياسي البالغ خمسين هرتز الأمر الذي جعل أجهزة الحماية تستشعر وجود خلل كبير في الشبكة
وأشار إلى أن مرحلات الحماية تدخلت نتيجة الانخفاض المتسارع في التردد وقامت بفصل وحدات التوليد آلياً لحمايتها من الأضرار الميكانيكية والكهربائية ما تسبب في حدوث انهيار تتابعي وخروج بقية الوحدات عن الخدمة تباعاً
وأكد أن الفرق الهندسية باشرت تنفيذ إجراءات التشغيل الذاتي من الصفر بلاك ستار والتي تشمل عزل منطقة الخلل وتأمين محطات التوليد الرئيسية وإعادة بناء الجهد تدريجياً في خطوط النقل ثم تغذية الأحمال الحيوية والمناطق السكنية بشكل متدرج لضمان استقرار الشبكة ومنع تكرار الانهيار











