الاخبار الرياضية

عمر تنقا: لم أُفضّل التغييرات المبكرة في مباراة الفلاح .. ونعمل على إعادة المريخ ماردًا أحمر

خرطوم سبورت

 

عمر تنقا: لم أُفضّل التغييرات المبكرة في مباراة الفلاح .. ونعمل على إعادة المريخ ماردًا أحمر

 

خاص – خرطوم سبورت

 

أكد عمر تنقا، المدير الفني لنادي المريخ الخرطوم، أن تعادل فريقه أمام الفلاح عطبرة جاء في إطار مرحلة التقييم الأولى لجهة حداثة عهده بالفريق ، مشددًا على أنه تعمّد عدم إجراء تغييرات جذرية في أول ظهور له مع الفريق، حتى لا يُحدث ارتباكًا داخل التشكيلة.

 

تقييم شامل دون مغامرة فنية

وأوضح تنقا، في تصريحات لـخرطوم سبورت، أنه فضّل الوقوف على الحالة العامة للفريق كما هي، قائلًا:

«منذ أول مباراة حاولت أقيف على وضع الفريق دون أي تغيير جذري، لأنها بدايتي الأولى مع المريخ ولا أريد إحداث شلل داخل التيم».

 

وأشار المدير الفني إلى أن الفلاح عطبرة خاض اللقاء على أرضه ووسط جماهيره، بينما حاول المريخ مرارًا اختراق الدفاع، لكنه افتقد اللمسة الأخيرة بسبب التسرع وغياب التركيز.

وأكد أن إهدار الفرص يعكس شرودًا ذهنيًا لدى بعض اللاعبين، خاصة في الثلث الهجومي.

 

إصابات وتغييرات اضطرارية أثّرت على الأداء

وأضاف تنقا أن الفريق ظهر بطيئًا في الشوط الأول، لافتًا إلى أن الإصابات أجبرت الجهاز الفني على إشراك لاعبين في غير مراكزهم الطبيعية، ما أثّر على حركة الوسط.

وأكد أن الأداء تحسّن نسبيًا في الشوط الثاني رغم الظروف.

 

وكشف عن مشروع المريخ الذي يعتمد على شباب بخبرة ودعم إداري برؤية للمرحلة المقبلة، والتي تقوم على بناء مشروع متكامل يجمع بين العناصر الشابة وأصحاب الخبرة، مشيرًا إلى أن هذا التوجه يحظى بدعم كامل من إدارة النادي.

 

 

وتحدث تنقا عن تجربة الفريق في الدوري الرواندي، واصفًا إياه بالدوري المنظم الذي يضم خامات مميزة من اللاعبين،

 

وقال:«معظم الأندية تضم محترفين من دول الجوار، وكل فريق يواجه المريخ يلعب بكل قوة لأن اسم المريخ حاضر بقوة في أفريقيا، لذلك تكون المواجهات بطابع أفريقي خالص».

 

وابان تنقا على سعي الجهاز الفني، بالتعاون مع الإدارة، لإبرام صفقات نوعية خلال الفترة المقبلة، موضحًا أن الفريق يعاني من بعض النواقص في قائمته المتواجدة برواندا.

واختتم بقوله : «سنعمل على تدعيم الفريق بلاعبين مميزين لمواصلة المشوار في الدوري الممتاز وتجربة رواندا، وسيعود المريخ ماردًا أحمر بإذن الله».

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى