الاخبار

رسالة قوية من جوبا… ما الذي قاله عقار عن السلام والسودان؟

خرطوم سبورت


 

رسالة قوية من جوبا… ما الذي قاله عقار عن السلام والسودان؟

متابعات_خرطوم سبورت

التقى نائب رئيس مجلس السيادة الانتقالي، مالك عقار إير، امس بالعاصمة جوبا، سفراء وممثلي البعثات الدبلوماسية، إلى جانب ممثلي الاتحاد الإفريقي ومنظمة الإيقاد المعتمدين لدى جمهورية جنوب السودان.
إحاطة حول الوضع الإنساني والانتصارات الميدانية
وأطلع عقار السفراء على تطورات الوضع الإنساني في السودان، والانتصارات التي ظلت تحققها القوات المسلحة في مختلف محاور القتال، إضافة إلى الخطوات الجارية لاستكمال إعادة الوزارات والمؤسسات السيادية إلى الخرطوم.
انتقادات للتحركات الدولية والإقليمية
وأوضح نائب رئيس مجلس السيادة أن اللقاء ناقش التحركات الدولية والإقليمية، مشيراً إلى أنها لا تزال دون المستوى المطلوب لإحلال السلام في السودان، ولا تعكس حجم التحديات التي تواجه البلاد.
اتهامات لدول جوار بالتعاون مع المليشيا
وأشار عقار إلى ما وصفه بـتهاون وتعاون بعض دول الجوار مع مليشيا الدعم السريع المتمردة والمرتزقة العابرين للحدود، مؤكداً أن الشعارات التي رفعتها المليشيا في بداية الحرب سقطت بعد الجرائم التي ارتُكبت، وعلى رأسها الإبادة الجماعية بحق شعب المساليت في غرب دارفور، والانتهاكات التي تعرض لها مواطنو الفاشر.
شعارات مضللة لخداع الإقليم والغرب
وقال عقار إن المليشيا ادّعت خوض الحرب من أجل الديمقراطية وضد مركز السلطة، ثم روّجت لاحقاً بأنها حرب ضد الإسلاميين بهدف مداعبة مشاعر بعض دول الخليج والغرب، مؤكداً أن هذه الادعاءات انكشفت أمام الرأي العام.
حرب من أجل الاحتلال وليس مصلحة الشعب
وأوضح نائب رئيس مجلس السيادة أن الحرب تهدف إلى الاحتلال والاستيطان لخدمة مصالح دول أخرى، ولا تمثل مصلحة للشعب السوداني، لافتاً إلى أنه رغم عودة الحياة إلى معظم المناطق التي غادرتها المليشيا، إلا أن الهجمات بالمسيرات ما زالت تستهدف المرافق الخدمية.
استبعاد السلام دون السودان والاتحاد الإفريقي
واستبعد مالك عقار إمكانية طرح أي أجندة سلام في السودان بمعزل عن مشاركة الدولة السودانية، في ظل تجميد عضوية السودان بالاتحاد الإفريقي، واصفاً الاتحاد بأنه أكبر مؤسسات القارة.
تأكيد على الانتصار بإرادة الشعب
وأكد عقار أن السودان تُرك وحيداً في هذه الحرب، لكنه سينتصر بإرادة شعبه المتطلع نحو التقدم والازدهار وبناء دولة مستقرة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى