الاخبار

سلوى أحمد موية تكتب : ما تحكيه الاغنيات

خرطوم سبورت

 

ما تحكيه الاغنيات

سلوى أحمد موية

لكل اغنية قصة وحكاية وما بين الكلمة الرصينة واللحن الشفيف ألف رواية ورواية اليوم نتحدث عن قصة أغنية (حان الزفاف) التي صاغ كلماتها الشاعر عزمي أحمد خليل وغناها الراحل المقيم هاشم ميرغني بأسلوب يهمس بالشجن وهي تحكي قصة فراغ ووداع اخير المحبوب حيث تعكس مشاعر لحظة انكسار عاطفي وشجن أليم امام مشهد زفاف من تحب فقد تميزت الأغنية بأسلوب هاشم ميرغني الهادي الذى تمكن من إيصال الشعور المشحون بالشجن مما جعل الأغنية تبدو كهمس مؤلم في اذن المستمع فقد جسدت الأغنية قمة الوجع في تصوير مشهد زفاف المحبوبة فقد كان الشاعر يرى دموع محبوبته خلف رموشها واصفآ حالة الانهيار والانكسار الداخلي له ولمحبوبته في ليلة الزفاف والاغنية تعد من أشهر اغنيات الراحل هاشم ميرغني الذي لقب لقيتا ة الشجن فالاغنية تعبر عن الفراق العاطفي ببراعة وهي نموذجاً الأغنيات التي تعبر عن الفقد والاستسلام
حان الزفاف
أنا حالي كيفن بوصفو
يا ريت هواك لي ما أنقسم
ولا قلبي ريدك نزفو
قالوا البعيش
الدنيا ياما تشوفو
تشقيهو بي فرقة عزيز
بالحسره ريقو تنشفو
وإنشاء الله ما يحصل فراق
لقلوب بعد إتولفو
بس قولي لي أنساك كيف
وانا قلبي ريدك محنو
أبحر سنين في كون هواك
الليله فاقد مأمنو
وانا كنت قبلك
بصبر قليبي وايقنو
كايسلو لي زولاً حنين
يزيل مخاوفو يطمنو
لو ده الحصاد من كلو ريد
ناس قيس صحيح إتجننو
جوني الصحاب أنا قالوا لي
شافوها في توب الزفاف
شافوا الدموع وإتحسروا
والشوق غمام في عيونها طاف
مش عاد حرام ساكن الضفاف
ينشرا في عمرو الجفاف
طول عمري بزرع في الورود
وحصادي شوك آخر المطاف

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى