
نفاجات رمضانية
{6}
تعيين الوالي الجديد
دكتورة آمنة محمد عبدالرحمن الإمام
دخلت ولاية شمال كردفان دائرة الحرب وموقف حكومتها آنذاك تشوبه الضبابية وعدم الوضوح ،وينقصه الحماس الوطني وهذا الأمر رغم سلبيته، كان تأثيره إيجابيا على مواطني مدينة الابيض الذين إتستشعروا المسئولية الأخلاقية تجاه الفرقة الخامسة مشاه فتدافعوا نحوها مساندين، ماديا ومعنويا وذلك امر سنفرد له مساحة في وقت آخر ان شاءالله .
في إطار ترتيب ملف الحرب وإدارة الازمة بالولايات المتاثرة بالحرب،كان تقدير القيادة العليا بالدولة تغيير والي ولاية شمال كردفان في ذلك الوقت الأستاذ فضل الله محمد علي التوم،وتعيين الاستاذ عبدالخالق عبداللطيف وداعة الله الوالي الحالي لولاية شمال كردفان،وعندها كثرت التكهنات والاجتهادات، خاصة وأن الوالي الجديد كان يواجه عددا من التحديات الصعبة، أولها وأهمها أن الولاية تعيش اوضاعاُ صعبة بسبب الحصار والظروف الأمنية الداخلية،والأهم من ذلك كيفية وصول الوالي للولاية لمباشرة مهامه التنفيذية وإدارة الأزمات، والكل ينتظر ويترقب ما سيحدث في ظل غياب المعلومات التفصيلية عن ذلك الرجل الذي سيقود المرحلة.وفي يوم غير عادي ،فوجئ اهل الابيض بوصول الوالي إلى المدينة في مغامرة كبيرة شكلت الملامح الأولى للصورة الذهنية عن الأستاذ عبدالخالق عبداللطيف وداعة، والي الولاية.
تدافع الاعلاميون والصحفيون صوب مباني امانة حكومة الولاية لحضور التنوير الصحفي للوالي الجديد، ذلك التنوير الذي اعلن فيه الوالي بكل قوة وجرأة ،موقف الحكومة الداعم للقوات المسلحة، دعما مطلقا وان الجهاز التنفيذي لولاية شمال كردفان ولجنة أمنها ومواطنيها ،سيكونون في خندق واحد مع الهجانة ام ريش ،ساس الجيش،وعندها فقط إتضحت الرؤية وبانت ملامح الطريق ،ليسجل التاريخ أروع قصص التلاحم بين الشعب والجيش، وقصةصمود مدينة اسمها الأبيض أبقبة فحل الديوم.
نواصل بإذن الله…
*ستظل الأبيض فخر الإنتماء*#







