مقالات

د. آمنة محمد عبد الرحمن تكتب : ولاية شمال كردفان، والسبق في الاستنفار والمقاومة الشعبية

خرطوم سبورت

 

د. آمنة محمد عبد الرحمن تكتب : ولاية شمال كردفان، والسبق في الاستنفار والمقاومة الشعبية

*✒️دكتورة آمنة محمد عبدالرحمن الإمام*
ولاية شمال كردفان، عرفت بتاريخها الجهادي والنضالي علي امتداد فترات الحكم الثنائي والمهدية وتشهد لها شيكان وبارا وقدير والابيض.
عندما أندلعت الحرب في البلاد تدافع أهل الولاية وإستتفروا انفسهم للدفاع عنها، تنادى قدامى المحاربين وقوات الاحتياط والمجاهدين، الذين بلغوا لقيادة الفرقة وتعتبر قوات الاحتياط والمستنفرين بالولاية من القوات المؤسسة لمتحرك الصياد ،وكان لهذه الولاية شرف اول إعلان للتعبئة العامة و الاستنفار، حيث أصدر الاستاذ عبدالخالق عبداللطيف وداعة الله والي الولاية قرارا بتكوين اللجنة العليا للتعبئة والاستنفار بلجانها المتخصصة،وكان للعميد ركن/مهندس علي جماع شرف افتتاح اول معسكر لتدريب المستنفرين بالولاية تحت اشراف قوات الاحتياط بقيادة اللواء احمد الفكي الزين (جنجا) ،كما شاركت بعض مجموعات المستنفرين في العمليات النوعية، وهذه المجموعات، اصبحت فيم بعد نواة لقوات العمل الخاص بالولاية .
وفي إطار ترتيبات الدولة لمواجهة العدوان الغاشم الذي يتعرض له السودان،
أصدر رئيس مجلس السيادة قرارا بإنشاء وتكوين المقاومة الشعبية بالسودان، والذي أصدر بموجبه والي الولاية قرار تكوين اللجنة العليا للاستنفار والمقاومة الشعبيه، بالولاية وبعض المحليات،
تتقدمها شيكان محلية الرئاسة، التي سارعت بإفتتاح معسكراتها و خرجت عددا من دفعات المستنفرين، الذين يشاركون الآن في العمليات ويرابطون في الدفاعات وحراسة الثغور ويساهمون في كثير من انشطة تنظيم وتأمين محلية شيكان.
المقاومة الشعبية في شمال كردفان،تعمل على إسناد القوات المسلحة والقوات المساندة ،ولها كتائب إسناد متخصصة في كل المجالات وبها لجنة للمراة تقوم بالانشطة النوعية والمتخصصة.
و المقاومة الشعبية بمفهومها العريض، تضم عددا من الكتائب الشعبية، المقاتلة التي تعمل تحت إمرة قوات الاحتياط وتخضع لقانونها .
إحتسبت المقاومة الشعبية عددا من الشهداء في سبيل الله والوطن، نسأل الله لهم القبول، وتمضي مسيرة التضحيات والفداء حتى تحرير آخر شبر من الوطن.
*ستظل الأبيض، فخر الإنتماء*#

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى