
بقال يكشف عن إتفاق بين مريم الصادق المهدي والدعم السريع بشأن منزل والدها
متابعات_خرطوم سبورت
كشف القيادي المنشق عن قوات الدعم السريع، إبراهيم بقال سراج، تفاصيل مثيرة تتعلق باستخدام منازل بارزة في الخرطوم وأمدرمان خلال فترة الحرب، من بينها منزل رئيس الوزراء الراحل الصادق المهدي، مدعياً أنه تم تحويله إلى غرفة عمليات عسكرية باتفاق مسبق.
تفاصيل التصريحات
قال بقال في تصريحات متداولة إن منزل الصادق المهدي، الواقع قرب مقر الإذاعة في حي الملازمين بأمدرمان، جرى استخدامه كمقر عمليات وغرفة سيطرة تابعة للدعم السريع منذ الأيام الأولى للحرب، على حد تعبيره.
وأوضح أن استخدام المنزل – بحسب روايته – لم يتم عبر الاستيلاء القسري، بل تم “تسليم المفتاح” باتفاق مسبق، وفق ما ذكره.
مزاعم حول اتفاقات في أمدرمان والخرطوم
وأضاف القيادي المنشق أن الاتفاق – كما وصفه – لم يقتصر على منزل المهدي، بل شمل عدداً من المنازل في مناطق مختلفة من العاصمة، منها:
أمدرمان
الملازمين
الطائف
كافوري
المنشية
العمارات
الخرطوم 2 و3
وأشار إلى أن بعض هذه المنازل تعود لمواطنين ودبلوماسيين ومنظمات، وتم استخدامها كمقار سكن لقيادات ميدانية في قوات الدعم السريع خلال فترة وجودها في الخرطوم.
ادعاءات حول الوضع الأمني داخل هذه المنازل
وزعم بقال أن تلك المنازل لم تشهد – بحسب قوله – عمليات نهب أو “شفشفة” خلال فترة استخدامها من قبل قوات الدعم السريع في الخرطوم وأمدرمان وبحري وشرق النيل.
مواقف وشخصيات مرتبطة بالتصريحات
تطرق بقال أيضاً إلى ارتباطات سياسية ضمن روايته، مشيراً إلى دور نائبة رئيس حزب الأمة القومي مريم الصادق المهدي في ما وصفه باتفاقات تخص بعض الممتلكات، دون تقديم أدلة أو وثائق داعمة لهذه المزاعم في حديثه المتداول.
سياق وتحليل
تأتي هذه التصريحات في ظل استمرار الجدل السياسي والإعلامي حول طبيعة السيطرة على أحياء واسعة من العاصمة السودانية خلال الحرب، وتعدد الروايات بشأن استخدام المنازل والمقار المدنية لأغراض عسكرية.
كما أن هذه النوعية من الادعاءات تظل محل جدل واسع، وتحتاج عادةً إلى تحقق مستقل من مصادر محايدة لتأكيدها أو نفيها، خاصة مع حساسية القضايا المرتبطة بملكية المنازل واستخدامها أثناء النزاعات المسلحة.











