مقالات

ياسر عائس يكتب : براءة مجلس الهلال !!

خرطوم سبورت

 

 

وهج الحروف
براءة مجلس الهلال !!
تداولت (الأسافير) هجوماً غير مبرر على مجلس الهلال مع إتهامات بالتقصير ، و مخاطبة الكاف بلغة ناعمة حول مصير مباراة الفريق أمام سيداما الإثيوبي .
هى مجرد كلمات عاطفية لا مكان لها من القانون ، وعبارة عن عواطف مسكوبة في (الميديا).. لأن المكاتبات على نحو كهذا يحكمها بروتوكول محدد يفترض أن يخاطب الموضوع بعبارات دقيقة ومعروفة حتي تكون أساساً يحتكم عليها الأطراف أو يتحاكمون بها لدي جهة أرفع .
اختارت الأمانة العامة للهلال التوقيت المناسب لمخاطبة لجنة محددة معنية بحالات الأمن والسلامة ، وتضمن الخطاب تعبيراً عن قلق مع إبداء الرغبة والتحفظ على مسرح المواجهة في ظل التوترات الأمنية المعروفة .
إلى هنا ينتهي حد الهلال ، وقد وضع الخطاب اللجنة والكاف في موضع المسئولية عن سلامة بعثة الهلال إذا قررت الأطراف التمسك بقيامها في الزمان والمكان المحددين .
خطابات الهلال بالعبارات الواردة فيه هو أقصى ما يملكه النادي وتتيحه اللائحة وفق بنود صارمة وملزمة لجميع الأطراف .
كان النادي النادي الإثيوبي ينتظر هواتف وخطوات الهلال حتى يرفض ثم يخرج ببطولة سياسية ينقل بها المواجهة من أرض الملعب إلى منابر السياسة وساحات أخرى.
فوتت إدارة الهلال الفرصة على إختلاق بطولات زائفة وسلكت الطريق الصحيح الذي يحفظ حق النادي ويضع اللجان المعنية ، والنادي المستضيف على المحك وأمام محكمة الضمير والقانون وفق الإجراءات الصارمة للأمن والسلامة .
قرار إقامة المباراة لا يتخذه النادي صاحب الأرض بل لجنة الأمن هي التي تحدد الصلاحية وتوفِر وتضمن السلامة وتخطر الكاف بذلك .
وتُعد توصية اللجنة ملزِمة للنادي والكاف بخصوص المباراة ، كما تُعد صك ضمان لبعثة الهلال وتعهد غليظ وموثوق يحفظ الحقوق  ويؤمن البعثة الزرقاء .
هي مباراة في كرة القدم وليست معركة حربية ، يحق للهلال التخلف عنها مضطراً اذا تأكد ان القرارات لا تطابق الواقع فعلياً على الأرض إذا تقاطعت مع أرواح منسوبيه وهددت حياتهم .
خاطب الهلال لجنة الكاف وينتظر كلاماً مكتوباً يلبى أشواق جماهيره ويزيل هواجسها حتى يتفرغ المدرب واللاعبون للتدريبات والتخطيط لحصد النقاط .
رد الكاف المتوقع سيحمل دليل براءة للأمانة العامة وهى تمثل مجلس الهلال من تهمة التقصير في واجبها .
أشتات !!
لفت منتخبنا الوطني للناشئين الأنظار بالزي الانيق الذي أرتداه كافة أفراد البعثة في رحلة السفر إلى كيجالي .
ورغم شكل الإلتزام والإنضباط إلا أن الإصرار على لبس ( أردية قصيرة) ليس مبرراً .
وكان بإمكان البعثة أن ترتدي بنطلون رياضي طويل بدلا عن القصير .
وكان منظر اللاعبين مؤسفاً وهم يحملون احذيتهم على أياديهم وظهرت في كل الصور ، كان يتوجب إلزامهم  بإرتدائها من الفندق أو حملها على شنط ( ظهر) خفيفة .
قليل من التشوهات تفسد المظهر الجميل ، إذا عذرنا اللاعبين بضعف خبراتهم  فكيف نعفي المسئولين خاصة وقد رافق المنتخب حوالي سبعة إداريين .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى