
وهج الحروف
صنداي و الأهلي!!
تسبّب الغياب الطويل عن اللعب كأساسي في تراجع مستوى المهاجم صنداي وفقدانه حساسية التهديف .
كان في السابق يسجل من أنصاف الفرص ويفك شفرة الدفاعات وإستحكامات الفرق ، خاصة عندما يدخل بديلاً .
يتمتع صنداي بامكانات كبيرة وحاسة تهديف عالية ، مع الضغط على المنافس والقدرة على اللعب في مركز المهاجم الصريح ، ويقدم حلولاً للمدرب بامكانية النجاح على الجناحين .
ويتفوق صنداي على بقية المهاجمين بالتمزير وعدم الأنانية ومساعدتهم على التهديف عندما يكونون في وضع أفضل .
في بداية الموسم تذمّر النيجيري من الدكة لكنه عاد وتراجع وسحب المنشور واعتذر عن ذلك .
نعتقد أنه يحتاج للمزيد من المشاركات و زيادة الدقائق حتى يستعيد خطورته وتميزه ، ونتوقع أن المدرب عادل في توزيع الفرص حسب متطلبات المباريات .
نناشد تخفيف الضغط على صنداي وعدم إستعجال الأحكام ، ونرى أن وجوده إلى جانب القائد الغربال وفلومو يمنح الأزرق أنياباً شرسة ومتعددة المهارات ومتنوعة الأساليب ، كما ترجح كفته بسبب خبرته الطويلة في الملاعب .
يتمتع صنداي بشجاعة التقدم وعدم تهيُب المنافسين وشراسة المدافعين ، ولا يتردد في دخول المنطقة وهي ذات مميزات فلومو ، كما يمكن الإستفادة من طول قامته عندما تكون العرضيات هي الحل لضرب تكتلات الخصوم .
وصلت بعثة الهلال عبر طائرة خاصة إلى ليبيا للمشاركة في إحتفالات النادي الأهلي في إطار علاقات الاخوة بين الشعبين والناديين .
ويتواجه الفريقان اليوم في ملحمة ودية بطعم التحدي والإثارة ونتوقع أن يقدم الأزرق ما يقنع جماهيره بليبيا والتي زحفت لإستقباله ، وستكون في مساندته داخل من الإستاد .
وبرمج الطرفان مباراة ثانية للإستفادة القصوى من وجود الهلال في طرابلس ، نعتقد أنها ستكون مفيدة للفريقين الذين يتأهبان لإستحقاقات محلية وقارية ، وتتيح المباراة الثانية للمدربين تجريب أكبر عدد من العناصر .
تنتظر الهلال مباريات في الدوري الرواندي ستكون خير إعداد للفريق الاثيوبي في سباق الترشح للدور القادم من الأبطال .
مباراتا طرابلس ستكون مناسبة لمشاركة كل اللاعبين الذين غادروا مع البعثة ، وهى سانحة ليقف المدرب على القدرات الكامنة ويقف عن بينة ومن خلال المعايشة الحية على إمكانات الطاقم والتعرف عليهم عن قرب وإختيار القائمة النهائية للدوري الرواندي .
أشتات !!
دخول الموهوب قودوين كشوفات الأزرق يُشكِّل إضافة كبيرة لصناعة اللعب بما يتمتع به من إمكانات عالية سحر بها المتابعين خلال سيكافا والمباريات السابقة التي لعبها بشعار الهلال خلال فترة المعايشة .
الهلال هو محط الأنظار بعد أن بات جاذباً للمواهب ، وهو منبع الفن والأداء الممتع .
قبل أن يسرقنا الزمن بسبب تداخل المنافسات نتمنى أن يلتفت القطاع الرياضي ودائرة الكرة للكشوفات بنظرة ثاقبة ، وتقنين وضعية اللاعبين وتوفيق أوضاعهم .
كما نتمنى عدم الإستعجال في عودة كوليبالي وماديكي ، واتاحة فرصة التأهيل كاملة أمام إرنق حتى لا تكون نتيجة التسرع عكسية وضارة باللاعبين والهلال معاً .
وفي وجود ديارا وكرشوم والطيب وسيمبو وسليمانو لا يحتاج الهلال في الوقت الراهن لخدمات إرنق ، إلا بعد التعافي التام .
كما يمكن الإستفادة من راوا وبيتروس وعادل وقمر الدين إذا دعت الضرورة .
وفي الوسط يعج الهلال بالدرر والمواهب التي تتمتع بالروح القتالية والرغبة في إثبات الذات ، ويمكن توفير خدمات ماديكي للمراحل المتقدمة من الدوري والأبطال بعد إكمال برنامج التأهيل بلا إستعجال .






