مقالات

سلوى أحمد موية تكتب: البرهان القائد الفذ الهمام

خرطوم سبورت

البرهان القائد الفذ الهمام

سلوى أحمد موية

في قرية وادعة قديمة تقع جنوبي مدينة شندي التاريخية (قندتو) كانت صرخة الميلاد في يوم 11يوليو ١٩٦٠م ولد عبدالفتاح عبدالرحمن نشأ ترعرع في أسرة دينية متصوفة تتبع الطريقة الختمية وهي إحدى الطرق الصوفية الكبرى في السودان، درس الابتدائية والمتوسط في قرية قندتو والثانوي بمدينة شندي كان ابوه يتبع لفرقة السواري او الخيالة بقوة دفاع السودان قبل أن يصبح اسمها الجيش السوداني
لم يكن البرهان حاضرآ في مقدمة المشهد السياسي في السابق الا انه عرف بين زملائه انه شخص معتدل ومنضبط وهو واحد من خريجي الكلية الحربية مصنع الرجال وعرين الابطال ظل عسكريآ متزنآ وجادآ بعيدآ عن أي تنظيم سياسي. تدرج في مختلف المراتب العسكرية منذ أن خدم في الجيش السوداني ضابطآ في سلاح المشاه حتى أصبح قائدآ للبرية. ترقي عند اعلان الرئيس السابق المشير عمر البشير تعديلات في قيادات الجيش شملت ترقية البرهان من رتبة فريق ركن الي رتبة فريق اول . شغل العديد من المناصب فقد كان قائد القوات البرية في الجيش السوداني وقائد لقوات حرس الحدود كما عمل مفتشآ عامآ للجيش السوداني وأشرف على مشاركة القوات المسلحة السودانية في حرب اليمن ضمن التحالف مع المملكة العربية السعودية إلى أن وصل لرئيس المجلس العسكري الانتقالي ورئيس المجلس السيادي السوداني وهو أعلى منصب سياسي في السودان يقوم مقام رئاسة الدولة.
وظل ولاءه للسودان وقوات الشعب المسلحة فهو
رجل المهام الصعبة لخلفيته العسكرية الصارمة وتوليه قيادة الجيش في فترات حساسة.
وقد اكتسب سمعة طيبة كقائد عسكري حازم بفضل مسيرته المهنية الطويلة في المناصب القيادية، حيث شغل عدة مناصب رئيسية في الجيش السوداني قبل توليه قيادة البلاد.
خضع البرهان لعدة دورات تدريبية في مصر والأردن، وتولى أيضاً مهام تدريب في معاهد عسكرية في السودان، مما ساهم في صعوده في الرتب العسكرية.
يعرف بقدرته على التعامل مع الأزمات، بما في ذلك قيادة القوات السودانية في اليمن، والظروف المعقدة التي شهدها السودان في السنوات الأخيرة، منذ ثورة 2019 ضد البشير والاضطرابات السياسية التي تبعتها.فهو شخصية حازمة صارمة تمتاز الغموض عبدالفتاح عبدالرحمن البرهان ليست مجرد رجل عسكري بل هو رمز من رموز الوطنية والنضال وبحنكته
وذكائه وفطنته وشجاعته قادر على إدارة ملف حرب الكرامة وبسط الأمن ونهضة البلاد وإعادة إعمار ما دمرته المليشيا ودويلة الشر حتى سحق آخر جنجويدي من مليشيات آل دقلو الارهابية وقادر على ان ينتشل البلاد من درك الحروب المظلم الذي فرض عليها الي رحاب الأمن والاستقرار والنماء ونحن من خلفه نآذره ونسانده ونشد من ازره. وكلنا جيش.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى