مقالات

كباشي موسى يكتب الإنحناء والتحية لجهاز الأمن والمخابرات العامة

خرطوم سبورت

 

كباشي موسى يكتب الإنحناء والتحية لجهاز الأمن والمخابرات العامة

 

* الأدوار التي بذلها ضباط وأفراد جهاز الأمن والمخابرات في معركة الكرامة الوطنية، لا ينكرها إلا مكابر او من به حقد وحسد،حيث ظلت هذه المؤسسة العريقة تقدم الغالي والنفيس في سبيل المحافظة على وحدة الأمة السودانية وصون مكتسباتها الثقافة والإقتصادية والإجتماعية والدينية والسياسية،لأن القيادة كانت تعلم بمكيدة تُدبّر في الخفاء على الدولة من الدول المحيطة بنا وبعض الدول ذات الإمتداد الصهيوني للقيام بعمل معادٍ ضد النظام الشرعي، ومن أجل إحباط هذا المخطط الخبيث الذى يستهدف البلاد في أمنها ووحدتها وإنسانها قدم جهاز الأمن والمخابرات خِيره الضباط والجنود فداءً لهذا الوطن العظيم ولشعبه الصامد الصابر.

* ولعل فات على الجميع، أن جهاز الأمن والمخابرات دخل إلى ساحات معركة الكرامة قبل أن تواجه القوات المسلحة المليشيا من المسافة صفر، فأولى ساحات المعركة كانت رصد تحركات أفراد المليشيا حول الأماكن الحيوية بالخرطوم وحشد مركباتها القتالية وعتادها الحربي نحو العاصمة القومية،مما ساعد في رفع درجات الحذر واليقظة والتنبيه للتعامل مع اي طارئ..فأدرك الهالك آنذاك خطورة جهاز الأمن والمخابرات وبكشفه لمخططه الخبيث الساعي للإستيلاء على السلطة عن طريق الإنقلاب بالقوة.. وحتى يمضي في مخططه بعيداً عن أعين الدولة التي يود الغدر بها،سعى عبر نفوذه لتفتيت أكبر قوة صلبة بالجهاز وهي وحدة العمليات..ولكن بقدرة قادر عادت القوة اكثر قوةً ومنعة حصن حصين للوطن والدولة ومؤسساتها.

 

* كذلك يُحسب لجهاز الأمن والمخابرات العامة ، إنه أول مؤسسة رسمية أطلقت مسمى (المليشيا) على هذه القوة الخارجة عن القانون..وخلال مشاركة ضباط وجنود الجهاز في عمليات الكرامة العسكرية أثبتوا بسالة وتضحية وشجاعة وثبات منقطع النظير في الصفوف الأمامية بساحات القتال،وجميع الذين مضوا إلى ربهم شهداء لم يكونوا مصابين من الخلف..بل من الأمام،واكدوا للجميع إنهم شُجعان، فُراس، خُلص لهذا الوطن الذى يستحق أن يُفداء بدماء شبابه الذكية الطاهرة،ولم يكتفي الجهاز بالقتال وحده في معركة الكرامة بل وسع دائرة نشاطه لأبعد من ذلك، واستطاع أن يسترد عدد 570 قطعة أثرية تعود إلى فترات تاريخية تمتد من عصور ما قبل التاريخ وحتى العصر الحديث،وذلك في إطار الجهود الوطنية لحماية التراث الثقافي وصون الهوية السودانية.

* كذلك يحسب لجهاز الأمن والمخابرات جهوده العظيمة في تأمين حياة كبار شخصيات الدولة والحكومة إبان فترة الحرب مع المليشيا بتزويدهم بحصيلة من المعلومات عن العدو فكانت خير وقاية لهم،كما إنه لعب دوراً محورياً في إحباط مخطط العدو الساعي إلى إعتراض عودة الجهاز التنفيذي للعاصمة الخرطوم ،هذا بجانب المساهمة في خلق آليات متطورة لتفكيك خطاب العدو الإعلامي الذى تميّز بنشر الإشاعة والأخبار المُضللة.. عوضاً عن التنسيق العالي مع الدول الشقيقة والصديقة والاتحاد الافريقي والاروبي وجامعة الدول العربية عبر الدبلوماسية السودانية لمسح ما يسمى بحكومة الوهم *تأسيس* من ذاكرة الشعوب،ونتيجةً لتلك الجهود فشل تحالف تأسيس وصمود في ان يجد اي اعتراف إقليمي دولي.. ولذلك لا نقول إلا الإنحاء والتقدير للقوات المسلحة ولجهاز الأمن والمخابرات العامة وكافة التشكيلات الداعمة للقوات المسلحة في حرب الكرامة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى