د. آمنة محمد عبدالرحمن الإمام تكتب : متحرك الصياد، رمزية الاسم وعبقربة الفكرة (6)
خرطوم سبورت

متحرك الصياد، رمزية الاسم وعبقربة الفكرة
(6)
*✍️دكتورة آمنة محمد عبد الرحمن الإمام*
تواصلت المجهودات من لجنة الإسناد الطوعية لإعداد المعسكر، في ظل الظروف الصعبة والإعتماد الأكبر على الجهد المجتمعي الذي أثبت وقفة المجتمع مع القوات المسلحة ، وبتنسيق الجهود كان قبول التحدي ببداية تدريب المجموعة الأولى، مساهمة والي النيل الأبيض بتوفير بعض المعينات من الأواني ومستلزمات المستتفرين، وبالتنسيق مع إمارة المجاهدين الاتحادية بقيادة الشيخ عبدالله الجيلي، عبر الشيخ فتح الرحمن النور، تم تجهيز اللبس ،أما الأدوية فقد تم توفيرها بالتنسيق مع الدكتور الزين سعد وزير الصحة بولاية النيل الأبيض.المجموعة الأولى من المستنفرين صمدت في وجه الكثير من العقبات وواصلت التدريب، وحظي هذا المعسكر بمجموعة طيبة من معاشيي القوات المسلحة وهيئة العمليات وكان لقائد المعسكر الرائد (حسبو) دورا كبيرآ في التدريب وكذلك عكاشة حامد محمد، و موسى عبدالله الدروتة وكمال قدوة وهؤلاء كان يستقبلون المستنفرين القادمين من كردفان بمدينة تندلتي وتفويجهم لمعسكر الوساع،وكان المساعد عبدالكريم محمد النويري مشرفا على المعسكر وعبدالله النخلي مسئولا عن اللجنة المالية التي إعتمدت على دعم الخيرين والتجار الذين كانوا يساهمون في دعم تعيينات المعسكر ويقدمون بعض التحسينات كالذبائح أحيانا. وتم إستخدام (عربة دفار) تابعة لشرطة أم روابة كعربة إدارية المعسكر الذي كان يعتمد بصورة كاملة على جهود لجنة الإسناد الطوعية.
صاحب عملية التدريب بالمعسكر، عمل معنوي كبير، تمثل في المحاضرات الدينية والتعبوية والتثقيفية، تكاملا مع التربية البدنية والمهارات القتالية بالنسبة للمستنفرين.
ومن الحقائق المهمة والجديرة بالذكر في تلك المرحلة، إتصال اللجنة بقبيلة البزعة للتنسيق، خاصة وأن البزعة كانت لهم إرتكازات صلبة ومقاتلين أشداء أسهموا في توصيل المواد الغذائية لمدينة الأبيض عندما إشتد عليها الحصار، وتم الاتفاق على أن تكون قوة البزعة عبارة عن فزع لحماية الشريط الشمالي.
نواصل باذن الله
*الصياد أيقونة متحركات معركة الكرامة*#






