د. آمنة محمد عبدالرحمن الإمام تكتب : متحرك الصياد، رمزية الاسم وعبقربة الفكرة (13)
خرطوم سبورت

متحرك الصياد، رمزية الاسم وعبقربة الفكرة
(13)
*✍️دكتورة آمنة محمد عبدالرحمن الإمام*
المجهودات الإدارية الكبيرة، التي كانت تبذل لبناء المتحرك، يقابلها في الجانب الآخر، رباط وحماس وعقيدة من رجال تركوا الدنيا وراءهم، فارقوا الاهل والولد ،والتجارة والوظيفة، توكلوا على الله وعقدوا نية الجهاد، ولطول فترة الرباط بسبب الترتيبات، تباينت ردود أفعالهم، ولكن إعلاء الحس الوطني والقيم التربوية وفقه الجهاد والحث على الصبر، كانت رسائل يومية من المجاهد عوض (كوماج) وإخوته المجاهدين بخلفياتهم المتنوعة الذين وحدهم الوطن ونداء الواجب لنصرة أهاليهم،الذين تعرضوا لانتهاكات وعدوان المليشيا.
إنضم للمتحرك النقيب شرطة أبن أم روابة،ناجي (ود الخور) والنقيب شرطة معاش (تاج الأصفياء) ،وكان لهذه الجرعات المعنوية دورا كبيرا في تثبيت المستنفرين وحثهم على الصبر في الرباط . وصول العربات من مدينة الأبيض وتسليحها وتوزيعها على الدفاعات، أحدث فرقاً كبيرا، وإستشعر المستنفرون قرب لقاء العدو، فارتفعت روحهم المعنوية وإمتلأوا حماسا، كما كان لوجود هذه العربات المقاتلة أثرا كبيرا في بث الطمأنينة والشعور بالأمان لدى مواطني، تندلتي،خاصة وأن هذه السيارات ساعدت في القيام بالأعمال العدائية والعمليات النوعية ضد العدو،وحتى هذه المرحلة كان المتحرك يتبع عسكريا للفرقة الثامنة عشر بالنيل الأبيض، ولإكمال تجهيزات متحرك الصياد، سنتابع رحلة اللواء ركن م/المرضي الصديق والأستاذ التجاني محمد أحمد، إلى بورتسودان، عبر محطات كثيرة ومتنوعة.
*الصياد، أيقونة متحركات معركة الكرامة*#








