مقالات

د. آمنة محمد عبد الرحمن تكتب : متحرك الصياد، رمزية الاسم وعبقرية الفكرة (41)

خرطوم سبورت

 

متحرك الصياد، رمزية الاسم وعبقرية الفكرة
(41)
*✍️دكتورة آمنة محمد عبد الرحمن الإمام*
الانتصار الكبير الذي حققه متحرك الصياد في معركة الأول من ديسمبر2024
بمنطقة الغبشة، كان يمثل تحديا حقيقيا للقوات المسلحة والمليشيا في ٱن واحد، بالنسبة للقوات المسلحة، هذا الانتصار ثبت إسم الصياد وأثبت مقدراته العسكرية، وجدد آمال المواطنين وعشمهم في التحرر من ظلم هذه المليشيا ، إما قوات التمرد، فقد أيقنت أنها أمام قوة حقيقية، تستطيع أن تفتح الطريق وتحرر أم روابة، وهذا ما لا تريده المليشيا، لأن أم روابة بالنسبة لها ، مدينة إستراتيجية لها أهميتها، خاصة فيما يخص الإمداد البشري والعتاد العسكري.
هذا الواقع، جعل قيادة الصياد العسكرية، تحكم خططها وتحسن ترتيباتها،لمواجهة أي هجوم محتمل ومواصلة التقدم وفي المقابل حشدت المليشيا أعدادا كبيرة من المقاتلين والعتاد بقيادة المليشي حسين برشم الذي هاجم متحرك الصياد بمدينة الغبشة في اليوم الثالث من ديسمبر من العام 2024 ودارت معركة شرسة بين الطرفين، تم فيها إستدراج برشم وقواته للداخل حتى برج الاتصالات، حيث كانت المليشيا توثق لانتصارها الوهمي بالتصوير أمام البرج، وحينها تفاجأت بإنقضاض فرسان الصياد عليها، وأصيب برشم وتم إخلاؤه سريعا وفقدت المليشيا، المئات، مابين هالك وجريح، وكسب المتحرك الكثير من الغنائم، كان من ضمنها عربة برشم وبها مقتنياته الشخصية و كمية من العتاد الحربي. كما إحتسب الصباد عددا من الشهداء الذين إرتقوا دفاعا عن الارض والعرض وكان في مقدمتهم الشهيد المقدم ركن محمد عبدالله من ضباط الفرقة 16 نيالا.
قيادة المتحرك ضربت أروع الأمثال بتقدم الصفوف الأمامية في المعركة،قائد المتحرك ، العميد ركن الفريع وقائد ثاني المتحرك العقيد ركن الهادي حمدالله والضباط ضباط الصف، وإمارة المجاهدين،وكان لهذه القيادة الميدانية الدور الأكبر في تحقيق الانتصارات والثبات في الميدان. بسبب هذه الانتصارات برز إسم
الصياد، سيما وهو المتحرك الوحيد الذي كانت خطته التقدم في، مسافات طويلة بمهام هجومية لتحقيق أهداف لها قيمتها في معركة الكرامة، سيطرة وقيادة المتحرك الميدانية، إضافة للجنة الإسناد، قاموا بكل المراجعات اللازمة وإخلاء الجرحى وستر الشهداء، والصياد يتأهب لما هو مقبل.
نواصل بإذن الله
*متحرك الصياد، أيقونة متحركات معركة الكرامة*

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى