مقالات

عبدالمنعم شجرابي يكتب : آخر فاتورة

خرطوم سبورت

 

مقتطفات الجمعة
آخر فاتورة
الحديث عن صادرات الذهب وما أدراك ما صادرات الذهب غطى على ما يدور في تصدير الإناث فما من ناقة ولا نعجة إلا وصدرتها مافيا تصدير الإناث وتبا لعقارب الفساد التي لم تبق إلا عقارب الإناث
جديد العالم بأسره أن الفلبين بدأت في إنشاء سجن خاص للنواب والمسؤولين الفاسدين والواضح أن صاحب الفكرة عاش الحاضر فاسدا وتحوطا بنى دار المستقبل بأجود المواصفات
لا مانع أن نوافق التمرد ونصدقه لا مانع في الاتفاق معه أن مناطق دارفور وجزءا من كردفان هي الحاضنة الاجتماعية له فهل أجابنا مستشارو التمرد لماذا يدمرون مناطقهم ولماذا يبيدون أهلهم ولماذا يريدون أن ينافسوا إسرائيل ويتفوقوا على أفعالها في غزة وهم لا محالة أجدر
لقاء الهلال وصن داونز لقاء الأقوياء وسيلاقي الأزرق المولودية الجزائري كتفا بكتف والتحسب يجب أن يكون من سانت لوبوبو الفريق الغتيت والشبح القادم من بعيد
غنى مغنون أوروبيون وأفارقة تضامنا مع شعب السودان وبالوطن التاتشرات تنشر الموت والقونة تغني سنة سنة يا الترلة القاطرة قندران وعلى رأسها يفك صعلوك ثري ربطة دولارات آه آه من الزول الكعب
من جملة الأربعين مليون سوداني يؤكد عشرون مليونا على الخبر والعشرون الآخرون ينفونه والغريب أن معظم الأخبار إن لم تكن كلها قابلة للنفي والتأكيد معا
البنات الكانن مدلعات الحمد لله يا شدرابي ود خيتي ست الجيل ساعة الشدة جات بقن شديدات نسن المراوح والمكيفات في الصيف الشديد وولعن الفحم في أزمة الغاز بناتنا الليلة ستات بيت ما في كلام يا بت أحمد يا سلام يا سلام ياهو ده الكلام بت أحمد ربنا يحفظك ويملا جوفك صحة وعافية
بلا شك عدالة المنافسة في مجموعة الهلال غائبة والأزرق يلعب ناقصا لاعبه رقم واحد جمهوره الوفي وشكرا لتنزانيا وليبيا ورواندا وشعوب جاءت من رحم الغيب لتساند الأسياد
الجهة الشغالة مكياج لتبييض وجه المتمرد إبراهيم بقال لعودته للوطن عليها أن تعرف أن وجوه القتلة والمغتصبين وحملة السلاح ضد الوطن المكياج يكشفها ويعريها وبس
مع بدايات الشتاء كما هو الحال هذه الأيام تنشط في الحواري والأزقة لعبة البلي بكل تفاصيلها البلية الجلية الضراب اللين مع الزمزغة بين خارت ومخروت والمفاجأة الكبرى أن آخر فاتورة لاستيراد البلي من الصين بلغت مليونا ونصف المليون دولار بالتمام والكمال
سأل الطفل يا ماما النايم في الأوضة ومتغطي ده منو قالت ده أبوك قال طيب اكشفي لينا وشو عشان نتعرف عليه بالضبط ده كان حال الصحفي أيام الصحافة الورقية يدخل ويطلع والناس نايمين والحمد لله نعيش الآن الصحافة الإلكترونية ومتوفرين ببيوتنا صباحا ومساء وسبحان مغير الأحوال
اللهم ارحم والدينا وجميع موتانا واشف مرضانا وعاف مبتلانا وأصلح حالنا وحال بلدنا وأعدنا إليه وأعده إلينا آمنا مطمئنا
عبد المنعم شجرابي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى