
زفة ألوان
يس علي يس
أنقذوا المريخ..!!
* استبشرنا خيرا بتعيين لجنة تسيير لنادي المريخ العظيم بقيادة مجموعة من رجال الأعمال وأصحاب الشهادات الكبيرة والتجارب الإدارية المحترمة التي صنعت أسمائهم وجعلتهم أبرز خيارات قيادة نادي كبير وعريق وجماهيري مثل المريخ..!!
* كنا ندرك منذ اليوم الأول لتولي لجنة سهل للأمر أن الأمر لن يكون سهلا، خصوصا لمن يعرف مجتمع المريخ جيدا، وجملة التقاطعات داخل البيت الأحمر، وإلى جاتب ذلك إصرار كثيرين على الوقوف في محطة الرئيس المحبوب والاستثناء جمال الوالي،، وهو الرجل الذي قاد ثورة البناء في المريخ ووضع لبنات كانت تحتاج لرعاية واهتمام وإبعاد شوائب التجربة في المراحل المستقبلية للنادي، ولكن كان ذهاب الوالي بمثابة الصدمة الحقيقية التي لم يستطع النادي الأحمر أن يفوق منها حتى الآن..!!
* كانت هنالك مراحل خطرة مرت على المريخ، ليس لكونه فقد داعما بقامة وقيمة جمال الوالي، ولكن تمت محاربة من بعده ليس في أشخاصهم، ولكن في الكيان نفسه، بغية إضعافه أمام الجماهير التي يدرك الجميع أن نتائج الفريق تجمعها بذات القدر الذي يفرقها..!!
* أسماء كثيرة مرت على طاولة المريخ ودفة قيادته، وما إن تحقق خطوة للأمام حتى يتم تكسير مجاديفها بسرعة عجيبة، وتوضع أمام فوهات الغضب الجماهيري مباشرة فتختار الخروج ببساطة، وتترك جرح الأحمر نازفا، وهذا لا يهم، المهم هو الحفاظ على مريخ متشظي، واختيار رؤساء بأمزجة المستفيدين من الفوضى..!!
* الإعلام المريخي والذي حافظ فيه المعتدلون على خطهم القديم، افتقد التأثير المهم على الجماهير، وظهرت موجة جديدة من الكتابات ظلت هي االمسبطرة على ساحة إعلام المريخ، موجة يمكن وصفها بنوبات الحمى التي تشعل الجسد بالحريق ثم سرعان ما تهدأ بالمسكنات وتزول، ليعود كل شيء إلى ما كان عليه..!!
* المشكلة الحقيقية هي أن كل محاولات الإصلاح في البيت الأحمر لم تقم على منهجية واضحة، وإنما اجتهادات اسعافية محدودة الأثر ..!!
* لجنة سهل الحالية لا يمكن لومها بأي حال من الأحوال، فهي بحسابات المنطق ما زالت تتحسس طريقها وتبحث عن الداء في جسد امتلأ بالدمامل، ولعل هذا لا يعرفه إلا المقربون من المجلس، حين يستمعون إليهم بدهشتهم تلك عن كيف بقي هذا الفريق حيا “لحدي الوقت ده”..!!
* لجنة سهل وسعادة اللواء الجيلي أبو شامة لديها الكثير لتقدمه، ولكنها تحتاج وقفة أهل المريخ معها، أهل المريخ المخلصين، الذين يهمهم عودة المريخ لسابق عهده حين كانت “نحن في المريخ إخوة” كفيلة بجمع الناس حوله، وقادرة على طي كل صفحة سوداء من أجل المريخ..!!
* على المستوى الشخصي لست سعيدا بما حدث ويحدث في المريخ، وما وصل إليه الحال فيه، وآمل أن يستعيد المريخ عافيته وتخطيطه وأحلام جماهيره من جديد، لأنه ببساطة لا طعم للرياضة في السودان بدون مريخ قوي وشرس..!!
* تلك هي أمنياتنا، أن يعود الأحمر كما كان، وأن يتعافى بدنه مما علق فيه طوال سنوات ما بعد الوالي، لتعود النغمات والمناكفات، ولتموت الإساءات والشتائم التي بدت تمثل عادة يومية في مواقع التواصل الاجتماعي..!!
* هبوا من أجل مريخكم ومريخ السودان..!!
* اللهم اغفر لي ولوالدي.. رب ارحمهما كما ربياني صغيرا..!!
* أقم صلاتك تستقم حياتك..!!
* صل قبل أن يصلى عليك..!!
* ولا شيء سوى اللون الأزرق..!!
*






