
الأمطار… بشارات وإشارات السماء
*دكتورة آمنة محمد عبدالرحمن الإمام*
سحر المطر كان إسم لعمود صحفي راتب، إعتدت على كتابته طوال فترة الخريف في الفترات الماضية، لأن المطر بالنسبة لي، ليس مجرد ظاهرة طبيعية، أو طقس جغرافي، أو حتى موسم يرمز إلي الإنتاج والعطاء
الأمطار تشبه الدواخل،وتحاكيها وتستفزها، وبينهما قواسم مشتركة متعددة.ولأن الإنسان يتأثر بما حوله من ظروف، أصبحت كتابة الدواخل صعبة ، خاصة وأن الحرب ألقت بظلالها على القلوب، وملأ الحزن مساحات كبيرة أثرت على إنسياب مداد الحروف وأطفأت بريق المعاني.ومع ذلك يظل المطر شاهدا على قدرة الله وحسن تدبيره ورحمته بمخلوقاته، أنزل الغيث مدرارا ، فهدأت النفوس وإطمأنت، حامدة وشاكرة ومسبحة بحمد ربها، على نعمه الكثيرة وعطائه اللامحدود، نعمة الأمن، وإنتصارات قوات معركة الكرامة وبشارات النصر بتحرير المناطق والمدن.وحكمة الله أن تتزامن هذه الانتصارات مع عيد الجيش الذي يأتي هذا العام تحت شعار(جيش منتصر وشعب مقتدر) ورمزية هذا العيد،ماهي إلا تأكيد على عراقة وأصالة الجيش السوداني،الذي يتحلى بالوطنية والقومية النبيلة.
الحمد والشكر لله حمدا كثير طيباً، مباركاً فيه، والنصر للقوات المسلحة والقوات المساندة.
*ودوما هجانة فوووق*










