
عبدالمنعم شجرابي يكتب : الحمير
مقتطفات الجمعة
كالعادة ما دخل الدعامة أرضاً إلا وهرب أهلها، والفاشر التي أرادوها عاصمة لعصابتهم تبقى فيها رماد الحريق وما فضل فيها من الطيبين نفاخ النار. وشكراً جميلاً للدبة وشكراً نبيلاً للعفاض وشكراً جزيلاً لمنحنى النيل لبلد طيب وطيبون أهله ينقذ الملهوف ويأوي ويطعم ويكسي ويعالج ويكرم الضيفان.
على ماذا ولماذا يظهر السادة الولاة ووزراؤهم في الاجتماعات واللقاءات مبتسمين ضاحكين، والمواطن المسكين مكشر ومعفص؟ لماذا؟
في بلد تعبان مقبول ومعقول ومبلوع ومهضوم، مطالبة المستشفى المريض بالحقنة والقطن والشاش، والغريب مطالبة المنتخبات الوطنية اللاعب باستخراج جوازه وإطعامه فول وعدس في الثلاثة وجبات ثم مطالبته بالانتصارات.
عبد المنعم الربيع والجبوري وعلاء الدين طيارة وربما عيال دقلو، لا أستبعد شخصياً الترحيب بهم بعد الترحيب بإبراهيم بقال، وجميعهم في الهوا سوا وياهم عايلة عبد الواحد الكلها واحد.
تراجع الحزب إياه عن قرار فتح داره بالخرطوم لواحد من سببين: إما أنه لم يجد من يفتحها، أو يخاف ألا يدخلها أحد بعد الفتح. وفي الحالتين الحزب الضائع ضائع.
فقدنا المال والدهب والعربات والممتلكات، والفقدناه كتير. ويا شدرابي ود خيتي ست الجيل، فقدنا لمة الجمعة والمقيل في البيت الكبير. يا بت أحمد الحسرة كبيرة على لمة الجمعة والتواصل والاجتماعيات. بت أحمد ربنا يحفظك ويملا جوفك صحة وعافية.
شاشات قنواتنا متربة معسمة متحجرة ميتة ومحنطة. وبهذه الميمات نكتفي، والأمل برنامج للحرب وبرامج أخرى للتعمير.
زواج الطفلات أمر قديم، وختان الإناث قرارات وقانون بلا تنفيذ. والجديد والخطير اغتصاب الطفلات. انتبهوا أيها السادة.
أحلم باستاد المريخ زاهي وباهي يحتضن مباراة للقمة، والأزرق يخرج منتصراً بثلاثية نظيفة، وأمدرمان عاصمة الهلال تسهر فرحة مبتهجة حتى الصباح. وعلى طريقة كمال ترباس نقول يا ريت يا ريت يا ريت.
الـ 170 دولة التي أدانت انتهاكات الدعم السريع احترمت إنسانيتها، والتي لم تفعل وسكتت على فظائع الجنجويد ذلت نفسها واحتقرت الإنسانية. حسبي الله ونعم الوكيل.
تقوم الصين بعمليات استيراد واسعة للحمير الأفريقية ليس من بينها حمير السودان. وبعيد عن الذكاء نفهم ما نفهم، وربما الحمير من غير جنس الحمير لا تفهم ما تريد الصين.
اللهم ارحم والدينا وجميع موتانا، واشف مرضانا وعاف مبتلانا، وأصلح حالنا وحال بلدنا، وأعدنا إليه وأعده إلينا آمناً مطمئناً.
عبد المنعم شجرابي







