عبدالله الشريف عبدالله يكتب :نعم: كان سبتاً أخضراً كما أراده الشعب وأسوداً على أعدائه
خرطوم سبورت

عبدالله الشريف عبدالله يكتب :نعم: كان سبتاً أخضراً كما أراده الشعب وأسوداً على أعدائه
كل يوم يمر من أيّام حرب الكرامة يثبت الشعب السوداني في داخل بلاده وخارجها ويُبرهن للعالم أجمع أنّه الشعب الوحيد الذي لا يُقهر ولا ينكسر ولا يهاب الموت ولا يتراجع عن مواقفه الراسخة الداعمة لقواته المسلحة في حربها الوجودية ضد مليشيا أسرة آل دقلو الإرهابية المغتصبة المنتهكة للأرض والعرض ومن شايعها وتعاون معها، أكدت الجموع والحشود الغفيرة التي خرجت السبت الثالث عشر من ديسمبر داخل السودان وخارجه في مواكبٍ هادرة تلبيةً لنداء الوقفة الوطنية الكبرى لدعم وإسناد القوات المسلحة أنّها مع الجيش وطالبت بالصوت العالي العالم أجمع لاسيما الدول التي تدعي أنّها مع خيارات الشعوب بتصنيف مليشيا الدعم السريع المتمردة جماعةً إرهابية وإبعاد دويلة الشر الإمارات التي تلعب دورالحكم والجلّاد من الرباعية والمشهد تماماً بل ومحاسبتها على جرائمها التي ارتكبتها في حق الشعب السوداني الأصيل، كما أنّ اللافت في هذه المواكب التي سيسطُرها التأريخ مشاركة مناصري الشعب السوداني من المكتوين بنيران الدويلة المجرمة وظلمها على الشعوب في موقفٍ أدهش الأعداء قبل الأصدقاء وكانت الرسالة واضحة بأن أوقفوا تدخلات الإمارات وجُورها على الشعوب، ويأمُل الشعب السوداني من خلال هذا الإصطفاف الوطني المشهود للعالم أن تُتخذ قرارات جريئة وإجراءات عاجلة من المجتمع الدولي تكون رادعة للدويلة والمليشيا على الممارسات الإجرامية العلنية التي ظلت ولاتزال تُرتكب في حق الشعب السوداني تُعيدله كرامته التي سُلبت وانتُهكت ، لكن في المقابل نجدأنّ هذا الأمر يتطلب منّا جميعاً عدم النكوص والتقاعس في مواقفنا الوطنية المشرفة وذلك بإستمرار عمليات الدعم والسند الحقيقي ثم الحقيقي للقوات المسلحة والتشكيلات المساندة لها من العسكريين والمدنيين بكل ما نملك ب المال والنفس والدعاء بلوغاً لتحقيق غاياتنا المنشودة التي في مقدمتها القضاء على المليشيا المتمردة والإرهابية بالبلاد نهائياً ومحاسبة كل من خان العهود والمواثيق وأجرم في حق الوطن وشعبه، التحية لقواتنا المسلحة والمساندين لها، الجنة والخلود لشهداء واجب رد الكرامة وعاجل الشفاء للجرحى والمصابين والعودة السالمة للأسرى والمفقودين. *نعم:كان سبتاً أخضراً كما أراده الشعب وأسوداً على أعدائه










