
د. آمنة محمد عبد الرحمن تكتب : إتكاءة على جدار الحنين، (الابيض مدينتي)
د.آمنة محمد عبدالرحمن الإمام
تتزاحم الصور وتتسارع الحروف عند الكتابة عن مدينة الابيض مدينتي وفخر إنتمائي،الابيض مدينة مختلفة، ومتميزة في كل تفاصيلها لأنها تتخذ الشموخ عنوان.
هذه المدينة الصامدة قدم اهلها نماذج محترمة في التكافل والتعاضد والوفاء وصدق الانتماء،حينما تقاسموا اللقمة في بداية الحرب واوفى لها ابناؤها حتى من خارج السودان بدعم الاسر وحل مشاكلها.الأبيض إحتضنت الجميع في لوحة نادرة للتسامح وقبول الآخر وإغاثة الملهوف، الابيض ساندت القوات المسلحة بالوقوف خلف ايقونتها الهجانة،وطبعت الحياة اليومية، تسامت فوق جراحها وهي تزف الشهداء من المواطنين والجنود، الابيض تحتضن الجميع في أصالة ووفاء وتشكو من حزن دفين، سببه غدر بعض الابناء الذين إختاروا العمالة والارتزاق وتربص بعض الذين آوتهم بين ظهرانيها من الخلايا النائمة والطابور الخامس،الذين ينشطون في بث الذعر بتسويق وبيع الوهم والتضليل،ولكن مايميز إنسان هذه المدينة، الوفاء والوعي والحس الأمني وحب ودعم وإسناد الهجانة فخر قوات معركة الكرامة .
ستظل الابيض شامخة وصامدة لن تنال منها الحرب الاعلامية ولا الدسائس والمؤامرات التي يحيكها الخونة والمندسين.
النصر للقوات المسلحة.
ودوما هجانة فووووق.







